البنتاغون يبعد القوات الأميركية عن مسار العمليات التركية

1,713 صورة 0 صورة

صورةقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" جوناثان هوفمان، الثلاثاء، إن بلاده نقلت قواتها بعيدا عن المسار المحتمل للعملية العسكرية التركية في شمال سوريا.

وذكر جوناثان هوفمان أن الرئيس دونالد ترمب تشاور مع وزير الدفاع مارك إسبر ورئيس هيئة الأركان المشتركة مارك ميلي على مدى الأيام الماضية بشأن الهجوم التركي المحتمل في سوريا.

وأوضح هوفمان في بيان "للأسف، اختارت تركيا أن تتحرك من جانب واحد. ونتيجة لذلك نقلنا القوات الأميركية في شمال سوريا بعيدا عن مسار التوغل التركي المحتمل لضمان سلامتها. لم نقم بتغييرات في وجود قواتنا في سوريا في ذلك الوقت".

من جهته قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إنه لم يتخل عن الأكراد في سوريا "بأي شكل".

وكتب ترمب في سلسلة تغريدات على حسابه بتويتر: "ربما نكون بصدد مغادرة سوريا، لكننا بأي حال من الأحوال لم نتخل عن الأكراد، وهم أشخاص مميزون ومقاتلون رائعون".

وكرر الرئيس الأميركي تهديده أنقرة قائلاً "أي قتال غير ضروري من جانب تركيا سيكون مدمراً لاقتصادهم ولعملتهم الهشة للغاية. نحن نساعد الأكراد مالياً وبالأسلحة!".

بريطانيا: عواقب وخيمة للعملية التركية

وفي تعليق على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب سحب قواته من سوريا قال أندرو موريسون وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، إنه بالرغم من أن القرارات العسكرية أمر يخص الإدارة الأميركية إلا أن وزراء في حكومة بلاده خاضوا مناقشات مع نظرائهم الأميركيين، وأكدوا أن العمل العسكري التركي قد يكون له عواقب وخيمة على المنطقة ويهدد الجهود الرامية إلى تأمين الهزيمة الدائمة لداعش.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية الثلاثاء "استكمال" الاستعدادات لشن عملية عسكرية في شمال سوريا، وسط ورود إشارات متناقضة من الولايات المتحدة حول ما إذا كان ترمب يسمح بالهجوم.

وكان الجيش التركي قد أرسل مزيدًا من التعزيزات إلى وحداته المتمركزة على الحدود السورية، وشوهدت شاحناتٌ عسكرية محملة بعربات مدرعة، وآلياتٍ مختلفة تتجه نحو الحدود السورية من جنوب تركيا .

كما وصلت حافلاتٌ محملة ُ بعناصر من الوحدات الخاصة وشاحناتٌ محملة ً بالذخائر، إلى قضاء ألبيلي التابع لكليس على الحدود مع سوريا.