اسماء الأسد تؤيد زوجها برسالة في التايمز

2,991 0

تحظى تطورات الاوضاع في سوريا بتغطية موسعة في صدر الصفحات الاولى لثلاث صحف رئيسية.

اما الصحفيتان الاخريان فتتصدر صفحتهما الاولى قضية الافراج عن المتهم بتمثيل تنظيم القاعدة في اوروبا من المعتقل (بدون محاكمة) في بريطانيا.

ويحتل الموضوعان، سوريا وابو قتادة، مكانا بارزا في افتتاحيات الراي لاغلب الصحف اضافة الى بعض المقالات.

وما تزال تداعيات قرار روسيا والصين استخدام حق النقد للحيلولة دون صدور قرار مجلس الامن ضد سوريا محل نقاش في صحف الثلاثاء البريطانية.

وتلي سوريا وابو قتادة في التغطية قضية التوتر مع ايران، تغطية وتحليلا ايضا.

في رسالة بالبريد الاليكتروني عبر مسؤول في مكتب قرينة الرئيس السوري بشار الاسد، تنشر التايمز على كامل صفحتها الاولى فحواها بعنوان "زوجة الاسد تكسر حاجز الصمت".

تؤيد اسماء الاسد، البريطانية المولد، زوجها في مواجهته للمعارضة في البلاد ولكنها ايضا تشجع الحوار وتواسي المتضررين.

ومن نص الرسالة التي تنشرها التايمز: "الرئيس هو رئيس سوريا، وليس فصيلا من السوريين والسيدة الاولى تؤيده في مهمته".

وتضيف الرسالة: "ما زال جدول اعمال السيدة الاولى يتركز على دعم الجمعيات الخيرية العديدة التي تعمل معها بالاضافة الى دعم الرئيس. كما انها تعمل في هذه الايام ايضا على بناء جسور التفاهم وتشجيع الحوار. وتنصت الى عائلات ضحايا العنف وتواسيهم".

وتقول التايمز ان اسماء الاسد، البالغة من العمر 36 عاما وابنة طبيب قلب مشهور في هارلي ستريت (شارع الاطباء في لندن)، اقرت مضمون الراسلة.

وتضيف الصحيفة ان ذلك الرد ياتي بعدما نشرت الاسبوع الماضي تقريرا حول قرينة الرئيس بشار الاسد متساءلة فيه عما تفعله هذه المرأة الشابة المتعلمة والمنفتحة وهي ترى كل هذه المذابح.

تنشر الفاينانشيال تايمز تقريرا عن الوضع الاقتصادي في سوريا خلاصته ان التدهور لم يعد قاصرا على الاعمال فقط بل ربما يضر بالحكومة ايضا.

ويكتب مراسل للصحيفة عن لقائه مع احد رجال الاعمال في حلب بينما الكهرباء مقطوعة عن المكتب، مع تكرار انقطاع الكهرباء في المدينة ما بين ساعتين وخمس ساعات يوميا.

يقول التقرير ان العقوبات على سوريا وزيادة التضخم وعدم الاستقرار الامني ادى الى انهيار الطلب وتسريح العاملين.

والى جانب تراجع التجارة مع الخارج، نتيجة شك كثير من الدول في استمرار النظام، تتراجع التجارة الداخلية مع صعوبة النقل نتيجة الاوضاع الامنية.

ولا يقتصر التدهور على الاعمال التجارية بل ان قطاع الخدمات يشهد انهيارا ايضا.

يقول المراسلان انه في اليوم الذي زارا فيه حلب لم يكن هناك غيرهما من نزلاء في فندق الميراج في المدينة الذي يضم 131 غرفة.

وفي محل للازياء في المدينة ينقل التقرير عن مديره قوله ان المبيعات تراجعت بنسبة 70 في المئة على الاقل مؤخرا.

تنشر الديلي تلغراف تقريرا مثيرا عن اضطرار بريطانيا لاستجداء موافقة امريكا على مشاركة فرقاطة بريطانية في الحشد البحري في الخليج.

واستنادا لمصادر عسكرية لم تكشفها الصحيفة فان الامريكيين وافقوا في النهاية على مشاركة الفرقاطة اتش ام اس ارغيل بعد تدخل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لدى الامريكيين ليوافقوا.

وكان القادة العسكريون الامريكيون استبعدوا المشاركة البريطانية منذ البداية باعتبارها بلا معنى ولا تقدم او تؤخر.

وشاركت ارغيل في قافلة بحرية تقودها حاملة طائرات امريكية بكامل طاقمها من الطائرات المقاتلة وبارجة كبيرة وطاقم من المدمرات بالاضافة الى الفرقاطة الفرنسية لا موت-بيكيت.

وتقول المصادر، حسب تقرير التلغراف، ان الحكومة البريطانية استكانت في البداية للرفض الامريكي لكنها عادت للمطالبة بمشاركة الفرقاطة بعدما اصر ساركوزي على مشاركة فرنسية.

ولدى امريكا مجموعة كاملة اخرى في الخليج من حاملة طائرات وبوارج ومدمرات مصاحبة لها، وهناك مجموعة ثالثة في الطريق الى الخليج.

يكتب ديفيد غاردنر تحليلا في الفاينانشيال تايمز يطالب فيه بضرورة استغلال المد المضاد لايران لعمل شئ اكثر حسما.

يشير في بداية تحليله الى التقدير الاسرائيلي بان ايران على وشك اخفاء قدراتها على تخصيب اليورانيون بما يصعب قصف منشاتها.

ويستعرض كيف ان العقوبات تبدو غير فعالة، ما لم يحدد هدف واضح يرتبط بحظر النفط والغاز الايراني.

ثم يقول غاردنر ان هناك خطان، اسرائيلي يرى ان الخط الاحمر هو حصول ايران على القدرة على تطوير سلاح نووي والاخر دولي ـ كما قال وزير الدفاع الامريكي بانيتا ـ هو تطوير ايران للسلاح النووي.

وراي الكاتب ان الخط الاسرائيلي اهم، وحتى يمكن تفادي الصراع المسلح يمكن وضعه هدفا مع التسليم بان ايران على وشك التوصل اليه ومن ثم يكون التفاوض على فرض رقابة دولية ووجود مفتشين مقابل تخفيف العقوبات.

وفي سياق التحليل يعدد غاردنر مثالب العقوبات وانها ربما تفيد النظام بمساعدته على زيادة شعبيته.

ويشير الى ان زعيم المعارضة، مير حسين موسوي الذي نافس الرئيس محمود احمدي نجاد في انتخابات الرئاسة عام 2009، كان يتهم احمدي نجاد بانه يتنازل للغرب في الموضوع النووي.