دراسة تحذر: الأرق يعرّضكم لأمراض خطيرة!

7,047 تعبيرية 4 تعبيرية

تعبيريةالأرق هو عبارة عن اضطراب في النوم أو تقطعه أو انخفاض جودته، مما يعود سلباً على صحة الإنسان النفسية والجسدية. كما أن عدم الحصول على نوم مريح خلال الليل يؤثر على نشاط الشخص خلال النهار.

ووجد باحثون في معهد Karolinska بالسويد أن الأرق يمكن أن يعرّض الأفراد لخطر الإصابة بأمراض الشريان التاجي وفشل القلب والجلطة الدماغية.

وبعد تحليل بيانات 1.3 مليون فرد، وجد الباحثون أن أولئك الذين لديهم ميول وراثية للأرق، يعانون من احتمالات أعلى للإصابة بأمراض القلب، وفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وتستند النتائج إلى مجموعة من الأدلة، التي تربط اضطراب النوم بحالات أمراض القلب القاتلة.

من جهتها، قالت الدكتورة سوزانا لارسون، إنه "من المهم تحديد السبب الكامن وراء الأرق وعلاجه. النوم هو السلوك الذي يمكن تغييره من خلال عادات جديدة وإدارة الإجهاد".

واستخدمت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Circulation التابعة لجمعية القلب الأميركية، تقنية تُعرف باسم Mendelian randomization، وهي طريقة بحث تستخدم المتغيرات الوراثية المعروفة بأنها مرتبطة بعامل خطر محتمل، مثل الأرق، لاكتشاف العلاقات مع المرض.

واختير 1.3 مليون مشارك أصحاء ومرضى يعانون من أمراض القلب والجلطة الدماغية، من 4 دراسات عامة كبرى في أوروبا، بما في ذلك البنك الحيوي البريطاني.

وحلل الباحثون 248 علامة وراثية، تسمى SNPs، تُعرف بأنها تلعب دوراً في الأرق بمواجهة احتمالات الإصابة بفشل القلب والجلطة الدماغية والرجفان الأذيني.

وتبين أن الأفراد المعرضين لخطر الأرق جينياً، يزيد لديهم خطر الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة 13%، وفشل القلب بنسبة 16%، والجلطة الدماغية بنسبة 7%.

وظلت النتائج صحيحة حتى مع وجود تعديلات على التدخين والاكتئاب، التي ثبت أن لها علاقات وراثية بالأرق.

ويسبب الأرق زيادة تحفيز الجهاز العصبي الودي، مصدر الجسم لتحفيز استجابة القتال، وكذلك الالتهابات، وفق لارسون. كما يزيد من عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وليس من الممكن تحديد ما إذا كان الأفراد المصابون بأمراض القلب، يعانون من الأرق أم لا.

وخلصت الدراسة إلى أن قلة النوم المنتظمة تعرض الناس لخطر الإصابة بأمراض خطيرة، بما في ذلك السمنة وأمراض القلب والسكري. كذلك يقلل الأرق من متوسط العمر المتوقع، ورُبط سابقاً بزيادة خطر الإصابة بالسرطان، وفقاً لإدارة الصحة الوطنية في بريطانيا.