ترمب لعضوات في الكونغرس من أصول أجنبية: عدن من حيث أتيتن

3,495 دونالد ترمب 1 دونالد ترمب

دونالد ترمبدعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم (الأحد) عضوات ديمقراطيات في مجلس النواب (من أصول أجنبية) لم يسمهن إلى «العودة من حيث أتين»، ما دفع مسؤولين ديمقراطيين رفيعين إلى نعته بـ«العنصري المصاب برهاب الأجانب».

ونُقل عن ترمب العام الماضي إشارته إلى دول أفريقية بأنها «أوكار قذرة»، إضافة إلى كلامه عن «غزو» المهاجرين غير القانونيين.

وأشار ترمب في تغريدته إلى «عضوات كونغرس ديمقراطيات تقدميات»، ما بدا كأنه يقصد مجموعة من الشابات المتحررات صاحبات الأصوات الكثيرة واللواتي دخلن مجلس النواب للمرة الأولى مثل ألكسندريا أوكاسيو - كورتيز من نيويورك، والنائبة عن مينيسوتا إلهان عمر، ورشيدة طليب من ميشيغان.

ولم يعمد ترمب إلى تسمية أي منهن، لكنه قال «إنهن أتين في الأصل من بلدان ذات حكومات كارثية بالمطلق هي الأسوأ والأكثر فسادا وعدم كفاءة في العالم»، واتهم النساء قائلا «إنهن بكل عزم يخبرن شعب الولايات المتحدة، أعظم وأقوى أمة على الأرض، كيف يجب أن ندير حكومتنا».

وأضاف ترمب «لماذا لا يعدن ويساعدن في إصلاح الأماكن الفاشلة التي أتين منها حيث تتفشى الجريمة؟».
وأوكاسيو كورتيز مولودة في نيويورك إلا أنها من أصل بورتوريكي، فيما طليب التي ولدت في ديترويت هي أول أميركية من أصل فلسطيني تنتخب في الكونغرس، وعمر التي جاءت طفلة إلى الولايات المتحدة من الصومال هي أيضا أول مسلمة سوداء في الكونغرس.

وقال مساعد رئيسة مجلس النواب بن راي لويان، المسؤول الأرفع من أصل لاتيني في الكونغرس، لقناة «فوكس نيوز» اليوم (الأحد) إن «هذه تغريدة عنصرية»، مضيفا: «هؤلاء مواطنون أميركيون انتخبوا من قبل ناخبين في الولايات المتحدة الأميركية».

وكانت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي الديمقراطية قد حذّرت حزبها من خطر السياسات الليبرالية التي تدفع بها أوكاسيو - كورتيز والتقدميات الأخريات، في حال كان الديمقراطيون يأملون بهزيمة ترمب في انتخابات 2020.
لكن بيلوسي انتقدت (الأحد) على موقع «تويتر» هجوم الرئيس، وقالت: «أرفض تعليقات ترمب التي تنم عن الرهاب من الأجانب وتهدف إلى تقسيم أمتنا»، مضيفة أن تعليقات ترمب تؤكد أن خطته (اجعلوا أميركا عظيمة مجددا) كانت دائما حول جعلها بيضاء مجددا.

بدوره، أدان مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية تعليقات ترمب، وقال نهاد عوض المدير التنفيذي للمجلس: «من المحزن أن نرى نزيل البيت الأبيض ينتقل من دعم وتشجيع الأوصاف العنصرية إلى استخدامها بنفسه».