"التحالف" يكشف عن جنسيات المصابين في الهجوم الإرهابي لمليشيا الحوثي على مطار أبها.. وعددهم

72,906 صورة 42 صورة

صورةقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" العقيد الركن تركي المالكي، إن الهجوم الإرهابي لمليشيا الحوثي على مطار أبها الدولي، أدى إلى استشهاد مقيم من الجنسية السورية، وإصابة 21 مدنياً من جنسيات مختلفة.

وأوضح المالكي أن المصابين 13 منهم من الجنسية السعودية، و4 من الجنسية الهندية، واثنين من الجنسية المصرية، و اثنين من الجنسية البنغلاديشية، لافتاً إلى أن من بين المصابين 3 نساء "مصرية وسعوديتان"، إضافة إلى طفلين من الجنسية الهندية.

وأشار إلى أن المصابين نُقلوا جميعاً إلى المستشفى لتلقي العلاج، غادر منهم ثلاثة المستشفى، ولا تزال هناك 18 حالة تتلقى العلاج من بينها 13 حالة إصاباتهم طفيفة، و3 حالات متوسطة، وحالتان حرجتان.

ولفت العقيد المالكي إلى تضرر أحد المطاعم الموجودة بالمطار "مطعم ماكدونالدز" بتهشم الزجاج، وتضرر 18 مركبة، بالإضافة لبعض الأضرار المادية البسيطة.

وبيّن أن المليشيا الحوثية الإرهابية مستمرة في ممارساتها اللا أخلاقية باستهداف المدنيين والأعيان المدنية المحمية بموجب القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، التي يرقى إلى جرائم حرب بحسب نصوص القانون الدولي الإنساني، حيث أعلنت عبر وسائل إعلامها مسؤوليتها الكاملة عن هذا العمل الإرهابي باستخدام طائرة بدون طيار مسيّرة من نوع "أبابيل قاصف"، ما يمثل اعترافاَ صريحاَ ومسؤولية كاملة باستهداف الأعيان المدنية والمدنيين، التي تعنى بحماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني، وهو ما قد يرقي إلى جريمة حرب باستهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة.

ونوه إلى أن استمرار مثل هذه الأعمال الإرهابية وبقدرات نوعية متقدمة، يثبت تورط النظام الإيراني بدعم المليشيا الحوثية الإرهابية واستمرار انتهاك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومنها القرار (2216) والقرار (2231).

واختتم العقيد المالكي تصريحه بالتأكيد على أن قيادة القوات المشتركة للتحالف وأمام هذه الأعمال الإرهابية والتجاوزات غير الأخلاقية من المليشيا الحوثية الإرهابية، مستمرة بتنفيذ الإجراءات الصارمة لردع هذه المليشيا الإرهابية، وبما يكفل حماية الأعيان المدنية والمدنيين، وسيتم محاسبة العناصر الإرهابية المسؤولة عن التخطيط والتنفيذ لهذا الهجوم الإرهابي، بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.