بريطانيا: جونسون في طريقه لخلافة ماي على رأس حزب المحافظين بعد فوزه بأول جولة اقتراع

630 وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون 0 وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون

وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسونباتت الطريق إلى خلافة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي على رأس حزب المحافظين ممهدة أمام وزير الخارجية السابق بوريس جونسون، بعد فوزه في جولة أولى من اقتراع سري جرى في مجلس العموم.

فاز وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون اليوم الخميس بأول جولة تصويت لخلافة رئيسة الوزراء تيريزا ماي في قيادة حزب المحافظين، وانخفض عدد المرشحين من عشرة إلى سبعة.

ونال جونسون (54 عاما) الداعم بشدة لبريكسيت 114 صوتا من أصل 313 أدلى بها نواب حزب المحافظين في اقتراع سري في مجلس العموم (برلمان).

وحل بعد جونسون، وزير الخارجية الحالي جيريمي هانت (43 صوتا) تلاه وزير البيئة مايكل غوف (37) ووزير بريكسيت السابق دومينيك راب (27) ووزير الداخلية ساجد جاويد (23) ووزير الصحة مات هانكوك (20) ووزير التنمية الدولية الحالي روري ستيوارت (19).

بينما فشل ثلاثة مرشحين في الحصول على 17 صوتا وهو عدد أصوات ضروري للانتقال إلى الدورة الثانية.

وقد خرجت الوزيرة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان أندريا ليدسوم من السباق بعد حصولها على 11 صوتا فقط، إلى جانب وزير الدولة السابق لشؤون الهجرة مارك هاربر (10) ووزير العمل السابقة إيستير ماكفي (9).

وسيتم إجراء التصويت المقبل لاستكمال استبعاد المرشحين الثلاثاء. إذ إن هذه العملية تحصل على مرحلتين: يصوت النواب المحافظون البالغ عددهم 313 أولا للمرشحين في سلسلة عمليات تصويت بالاقتراع السري تسمح باستبعاد المرشحين واحدا تلو الآخر، إلى أن يبقى منهم اثنان. وعندها يكون على أعضاء حزب المحافظين البالغ عددهم 160 ألفا، التصويت للمرشحين الاثنين النهائيين بحلول أواخر يوليو/تموز.

وسيصبح الفائز رئيسا للوزراء، وهو منصب يتولاه زعيم الحزب الذي يملك أكثرية برلمانية كافية للحكم.

وجونسون هو الأوفر حظا بين عشرة مرشحين آخرين لخلافة ماي التي تغادر منصبها بعدما فشلت في إخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في الوقت المحدد.

وأعلن جونسون وهو أبرز الشخصيات التي كانت مؤيدة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في استفتاء 2016، أنه سيطبق بريكسيت سواء باتفاق مع بروكسل أم بدون اتفاق.

وقال قبل إطلاق حملته لخلافة ماي "بعد ثلاث سنوات وتفويت استحقاقين، يجب أن نغادر الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر/تشرين الأول". محذرا من أن الفشل سيؤدي إلى خسارة المحافظين الانتخابات المقبلة لصالح زعيم المعارضة العمالية جيريمي كوربن.

وأضاف جونسون "التأخير يعني الهزيمة. التأخير يعني كوربن".