الأمير جلوي بن عبدالعزيز يطمئن على عودة الكهرباء إلى جميع أحياء نجران والمحافظات والمراكز التابعة للمنطقة

2,766 صورة 1 صورة

صورةأكد صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، حرص القيادة الرشيدة -حفظها الله- على تسخير كل الطاقات المادية والبشرية، وتوفير ما لديها في سبيل راحة المواطن الكريم، وهو الأمر الذي يعظّم المسؤولية على كل الجهات.

واطمأن سموه اليوم على عودة الكهرباء إلى جميع أحياء المدينة والمحافظات والمراكز المتضررة، وتغذية المنطقة بالكامل، نتيجة اتصالات مستمرة ومتواصلة خلال اليوميين الماضيين مع معالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، حيث تم بحث جملة من الحلول، من بينها ضرورة إيجاد مصادر بديلة احتياطية لإمداد المنطقة بالكهرباء، ونتج عن ذلك إقرار دعم محطة كهرباء نجران ودراسة مشروع ربط كهرباء منطقة نجران بمحطة وادي الدواسر، مع دعم محطة محافظة شرورة وربطها، إضافةً إلى تعزيز الربط الكهربائي مع منطقة عسير.

وبيّن الأمير جلوي بن عبدالعزيز أن الكهرباء لم تعد مجرد ضرورة اليوم، إنما أصبحت كل الضرورات مرتبطة بها، وهو ما تجلى خلال هذين اليومين في تأثر الخدمات الصحية والتجارية والمرورية والبلدية.

وثمّن سموه تفاعل معالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية منذ بداية الحدث، وتواصله المستمر على مدار الساعة، وتصديه للحل الآني والمستقبلي، وإبداء أسفه الشديد لأهالي منطقة نجران على ما حصل، واعتماد تعويض المتضررين بخصم ربع إجمالي فاتورة الاستهلاك للشهر الميلادي الجاري، فضلاً عن اعتذاره بشجاعة انطلقت من مبدأ الوضوح والشفافية الذي تنتهجه القيادة الحكيمة ـ أيدها الله ـ.

وأعرب الأمير جلوي بن عبدالعزيز عن شكره لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدولة لشؤون الطاقة، لمتابعته واتصاله وإيجاد الحلول البديلة العاجلة.