ترمب غاضباً من بيلوسي: لا أتعمد التستر!

3,426 صورة 0 صورة

صورةرفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، اتهام رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، له بالتورط في عملية تستر.

وأضاف، في مؤتمر صحافي، أنه أبلغ بيلوسي وتشاك شومر زعيم الأقلية الديمقراطية بمجلس الشيوخ، الذي توجه إلى البيت الأبيض للاجتماع مع ترمب بشأن مشروعات البنية التحتية، أنه لا يمكنه عقد اجتماع في ظل هذه الظروف.

ونفى الرئيس الأميركي أن يكون عمد إلى إخفاء أي معلومات متعلقة بخلاصات التحقيق الواسع حول التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وهو ما يتهمه به الديمقراطيون.

وقال ترمب بلهجة غاضبة في مؤتمر صحافي مفاجئ عقده في البيت الأبيض "أنا لا أعتمد الإخفاء".

وعقد ترمب مؤتمره الصحافي بعد أن اختصر اجتماعاً عقده في البيت الأبيض، كان مقرراً منذ زمن طويل، مع الزعيمين الديمقراطيين في الكونغرس نانسي بيلوسي وشاك شومر.

وكانت بيلوسي اتهمته قبل الاجتماع بقليل بأنه "داخل في عملية إخفاء". كما حث الرئيس الأميركي الديمقراطيين على وقف "تحقيقاتهم البالية".

واتهم ترمب الديمقراطيين المعارضين بتجاهل واجباتهم البرلمانية ومواصلة "المطاردات الشعواء" بحقه، عبر التركيز على التحقيقات في احتمال ارتكابه تجاوزات خلال الحملة الانتخابية الرئاسية عام 2016.

وكتب ترمب في تغريدة له على تويتر "في ختام سنتين من المطاردات الشعواء المكلفة، لا يبدو الديمقراطيون راضين عما تحقق من نتائج ويطالبون بالعودة إلى نقطة الصفر. وباختصار إنها المطاردات الشعواء التي تتواصل".

ويشير ترمب بكلامه إلى التحقيق الذي يقوم به المدعي الخاص روبرت مولر بشأن تدخل روسي في انتخابات العام 2016، وحول الشكوك بحصول تواطؤ بين فريق حملته الانتخابية وروسيا، إضافة إلى شكوك حول تدخله المحتمل لعرقلة مسار العدالة.

ويعتبر ترمب أن تقرير مولر برأه تماما من هذه التهم، حيث لم يشر إلى حصول تواطؤ بين الروس وبين فريق حملته.

إلا أن الكثير من الديمقراطيين ينوون التعمق في تقرير مولر، حيث لم يعلن منه سوى قسم قليل وتم التكتم على معلومات أخرى وردت فيه اعتبرت سرية.

وهذه الاستراتيجية قد تنقلب ضد المعارضة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية عام 2020، لأنه من غير الوارد أن يوافق مجلس الشيوخ، حيث الغالبية للجمهوريين، على إقالة الرئيس.

ومما قاله أيضاً في تغريداته "إن الديمقراطيين لا يقومون بأي عمل في الكونغرس، ويتفرغون لرفض ما ورد في تقرير مولر. إنها مطاردات شعواء، وحملة مضايقات تستهدف الرئيس".