الولايات المتحدة تحذر من "خطورة" شركات تصنيع الطائرات بدون طيار الصينية

7,245 تعبيرية 1 تعبيرية

تعبيريةحذرت الحكومة الأمريكية من أن الطائرات بدون طيار الصينية الصنع "يمكن أن تشكل خطرا بالتجسس الرقمي على الشركات والأشخاص الذين يستخدمونها".

وأضافت واشنطن، في التحذير المكتوب الذي أصدرته، أن هؤلاء الذين يستخدمون هذه الطائرات في مهام تمس الأمن القومي أو مشروعات البنية التحتية الحساسة هم الأكثر عرضة للخطر.

ولم يذكر التحذير اسم شركة محددة، لكن شركة دي جي أي لبيع الأجهزة الإليكترونية والطائرات بدون طيار قالت إنها اتخذت كل الإجراءات المطلوبة لحماية بيانات عملائها.

وقالت الشركة التي يقع مقرها الرئيسي في الصين في بيان "نعطي المستخدمين الحرية الكاملة لتحديد كيفية جمع بياناتهم وتخزينها وإرسالها".

وأضاف البيان "بالنسبة للحكومة والعملاء المرتبطين بالأجهزة الحساسة ومشروعات البنية التحتية نستخدم طائرات لا تبث البيانات لشركتنا بشكل مباشر عبر الإنترنت، كما يمكن للعميل أن يُفعل إجراءات الحماية التي تقترحها وزارة الأمن الداخلي".

وتستحوذ الشركة على أكثر من 70 في المئة من حجم المبيعات في سوق الطائرات بدون طيار التي يتعدى سعرها 500 دولار في الولايات المتحدة،حسب دراسة مسحية أجرتها شركة سكايلوجيك

وقالت شركة أونيك، ثاني أكبر شركة في سوق مبيعات بدون طيار في الولايات المتحدة، إنها تعطي المستخدمين السلطة الكاملة لتفعيل إجراءات الحماية لبياناتهم.

وأشارت الشركة الصينية إلى أن هذه الخيارات متاحة للجميع سواء كانوا أفرادا أو مؤسسات أو جهات حكومية.

وأصدرت وكالة الأمن الرقمي و البنية التحتية الأمريكية التحذير الإثنين وكانت أول جهة حكومية تلتفت إلى الموضوع.

وقالت الوكالة في البيان "حكومة الولايات المتحدة تشعر بقلق كبير بخصوص المنتجات التكنولوجية التي تجمع بيانات المواطنين وتضعها في حيازة دولة يحكمها نظام أمني يمنح أجهزته الاستخباراتية الحق في الوصول إليها وإساءة استخدامها".

وأضاف البيان أن "الحكومة الصينية تفرض على مواطنيها اشتراطات صارمة بدعم الأنشطة الاستخباراتية لأجهزتها المختلفة".

وكان الجيش الأمريكي قد حظر عام 2017 على الجنود استخدام الطائرات بدون طيار التي تبيعها شركة دي جي أي "بسبب مخاطر الأمن الرقمي".

وفي العام نفسه قالت وكالة الهجرة و الجمارك الأمريكية إنها تشتبه في أن شركة دي جي أي تقوم بتقديم معلومات حساسة عن البنية التحتية الأمريكية للحكومة الصينية.

وردت الشركة حينها بأنها تجمع فقط البيانات الخاصة بسير رحلات طائراتها وتلتقط الصور التي يختار مستخدموها مشاركتها لا أكثر.