أسرار خاصة بالتوظيف لا يريد أصحاب الشركات أن تعرفها

10,770 ارشيفية 0 ارشيفية

ارشيفيةقد يقوم كثيرون من الباحثين عن الوظائف بإخفاء بعض الأشياء عن أنفسهم عن أصحاب الشركات أثناء مقابلات العمل مثل السبب الذي دفع الشخص للبحث عن وظيفة جديدة أو معلومات خاصة بحياته الاجتماعية حين كان في الجامعة وغير ذلك من معلومات وذلك حسبما ذكرت شبكة "سي إن بي سي".

ورغم أن البعض قد يعتقد أن إخفاء المعلومات يقتصر على الباحثين عن وظائف، إلا أن المديرين أيضًا لديهم أسرار يخفونها ولا يريدون أن يعرفها المرشحون للوظيفة.

5 أسرار خاصة بالتوظيف لا يريد أصحاب الشركات أن تعرفها

النقطة

 

الشرح

1- أصحاب الشركات يتفحصون مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالمتقدمين للوظيفة

 


- يرغب أصحاب الشركات في معرفة الجانب الحقيقي من شخصية المتقدم للوظيفة وليس فقط الجانب المهني الذي يظهره أثناء مقابلة العمل، لذلك يلجؤون إلى فحص الحسابات الشخصية للمتقدم للوظيفة عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي بما في ذلك فيسبوك وإنستجرام.
 

- من المتوقع أيضًا أن يقوم أصحاب الشركات بالتواصل مع المديرين وزملاء العمل السابقين للمتقدم للوظيفة لجمع المزيد من المعلومات عنه، خاصة إذا وجدوا معارف مشتركة على موقع "لينكد إن".
 

2- شخصية المتقدم للوظيفة تؤثر في قبوله أو رفضه

 


- يعتقد كثيرون أن أصحاب الشركات يختارون الأشخاص بناءً على خبراتهم ومهاراتهم فقط، إلا أنه في الواقع غالبًا ما يختار أصحاب الشركات المرشحين الذين يحبون شخصياتهم.
 

- عادة ما يسأل أصحاب العمل أنفسهم عن أكثر شخص يشعرون بالتوافق والانسجام معه، لذلك يُنصح من يتقدمون للوظيفة بألا يقتصر هدفهم في مقابلات العمل على إثبات أنهم الأفضل لهذا المنصب، وإنما يجب أن يحاولوا بناء علاقة وثيقة مع أصحاب العمل.
 

3- يمكن خداع برنامج التوظيف

 


- تستخدم معظم الشركات الكبيرة مثل "جوجل" و"مايكروسوفت" أنظمة تتبع للمتقدمين للوظيفة لفحص السير الذاتية خلال المرحلة الأولى من عملية التوظيف، ولا ترغب هذه الشركات أن يعرف المتقدم للوظيفة أن بإمكانه التحكم في هذه البرامج من أجل منح سيرته الذاتية درجة أعلى.
 

- تعمل معظم أنظمة التوظيف من خلال البحث عن كلمات رئيسية محددة في السيرة الذاتية، وبالتالي إذا كان الشخص قادرًا على تحديد هذه الكلمات وأدرجها في سيرته الذاتية، فمن المحتمل أن يمنح برنامج التوظيف درجة عالية جدًا للسيرة الذاتية.
 

4- هناك إجابات صحيحة وخاطئة على الأسئلة المفتوحة

 


- قد تبدو الأسئلة المفتوحة التي يطرحها أصحاب الشركات أثناء مقابلة العمل مثل "هل أنت منفتح أم انطوائي؟"، و"ما نقاط القوة والضعف لديك؟" غير مؤثرة في اتخاذ قرار التوظيف، إلا أن هناك إجابات صحيحة وخاطئة على هذه الأسئلة تؤثر في عملية التوظيف.
 

- يطرح المسؤولون عن التوظيف هذه الأسئلة لمعرفة ما إذا كان المتقدم للوظيفة مناسبًا للمنصب وثقافة عمل الشركة أم لا.
 

5- تقديم راتب أقل من الذي يستحقه المنصب بالفعل في العرض الأول

 


- لا يرغب أصحاب العمل بالطبع في دفع راتب أكثر مما ينبغي عليهم دفعه، وإذا كانت هناك فرصة للتفاوض فإنهم سوف يبدؤون عرض العمل براتب أقل مما هم مستعدون لدفعه بالفعل.
 

- في هذه الحالة يُنصح من يتقدمون للوظيفة بمعرفة ما يستحقونه من راتب وفقًا لمهاراتهم وخبراتهم، وذلك من خلال إجراء بحث عن قيمة هذه المهارات والخبرات في سوق العمل.