10 فوائد مذهلة للطحينة

8,865 تعبيرية 2 تعبيرية

تعبيريةتتكون الطحينة من السمسم المطحون، وتحتوي على كميات وفيرة من البروتين والبوتاسيوم والكالسيوم والاألياف، بالإضافة لغناها بأحماض أوميغا3.

وإلى جانب مذاقها اللذيذ واستخداماتها المتعددة، تتميز الطحينة بـ10 فوائد مذهلة وهي وفقا لما جاء في موقع "العربية":

1-خفض ضغط الدم: حيث احتوائها على البوتاسيوم، تساهم الطحينة في خفض ضغط الدم، كما أنها تساعد على تقليل الالتهابات بسبب مضادات الأكسدة الموجودة فيها.

2- تحسين صحة القلب: وتحتوي بذور السمسم التي تستخدم في تصنيع الطحينة، على مادتي "السمسمولين" و"السمسمين" واللتين تساعدان في منع أمراض القلب والأوعية الدموية، كما تزيلان الترسبات داخل الشرايين.

3-ضبط معدل الكوليسترول بالدم: تساعد مادة "الفيتوستيرول" الموجودة في الطحينة على خفض معدل الكوليسترول الضار بالجسم، وعلى الرغم من أنها تحتوي على نسبة عالية من الدهون، إلا أنها دهون جيدة ومفيدة للصحة.

4- المحافظة على التوازن الهرموني: تلعب الطحينة دوراً هاماً في السيطرة على التغيرات الهرمونية وتقليلها، وتحافظ على التوازن الهرموني، لاسيما عند النساء اللواتي تجاوزن الـ40 من العمر.

5-علاج التهاب المفاصل: بسبب غناها بأحماض أوميغا 3، إذ لهذه الأحماض دور محوري في منع ظهور التهابات المفاصل في جميع أنحاء الجسم.

6- تحسين صحة العظام: تحتوي الطحينة على معادن مختلفة مثل النحاس والفوسفور والكالسيوم والحديد، والتي تساعد في تحسين كثافة العظام ومنع الإصابة بالهشاشة مع التقدم في العمر.

7- إنقاص الوزن: على الرغم من احتوائها على نسبة عالية من الدهون، إلا أن الطحينة تساعد في إنقاص الوزن وذلك بفضل احتوئها على البروتين الذي يجعل الإنسان يشعر بالشبع، وبالتالي تحد من الحاجة إلى تناول وجبات وجبات خفيفة باستمرار.

8- تحسين مناعة الجسم: نظراً لغناها بعدد كبير من المعادن المفيدة، مثل الزنك والسيلينيوم والحديد والنحاس، تساعد الطحينة في مكافحة الالتهابات الفيروسية والبكتيرية، وتسهل إنتاج خلايا الدم البيضاء المقاومة للجراثيم.

9-تحسين صحة المخ: تحتوي الطحينة على أحماض أوميغا 3 وأوميغا 6 الدهنية التي تلعب دوراً هاما في تطور الأنسجة العصبية بالجسم، كما يساعد ذلك في تحسين صحة المخ وإبطاء مظاهر الشيخوخة كالإصابة بالزهايمر.

10- مكافحة السرطان: تلعب الطحينة دوراً كبيراً في مكافحة السرطان لاحتوائها على مضادات للأكسدة من بينها "اللجنان" والتي تساهم في تقليل خطر الإصابة بأنواعه المرتبطة بالهرمونات، بما في ذلك سرطان الثدي والرحم والمبايض والبروستاتا.