إدارة الخدمات الطبية العسكرية في الحرس الوطني تحتفي بتخرج 232 من الأفراد الصحيين العسكريين

1,545 صورة 0 صورة

صورةاحتفت إدارة الخدمات الطبية العسكرية بالشؤون الصحية في وزارة الحرس الوطني، أمس الأول بتخريج 232 فرداً في الجانب الصحي العسكري، في دورتي الإنعاش القلبي والرئوي، والرعاية الطبية للإصابات ما قبل المستشفى، بحضور عدد من قادة وممثلي الألوية المشاركة وممثلي الشؤون الصحية في القطاع الشرقي ومن قيادة الطب العسكري الميداني وذلك في جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للشؤون الصحية في الأحساء.

وقال رئيس قسم الخدمات الطبية العسكرية ومدير وحدة طب الطيران في الشؤون الصحية في وزارة الحرس الوطني اللواء طبيب خالد محمد الجهني، إن إدارة الخدمات الطبية العسكرية تستعد لإقامة المزيد من الدورات في بقية مناطق المملكة، داعياً جميع منسوبيها إلى الاستفادة من الدورات التدريبية التي تنظمها، والتي تعد مكوناً أساسياً للمهارات المطلوبة، لتحقيق الكفاءة المهنية للأفراد الصحيين، فضلا عن تحقيق رؤية 2030، من خلال تنفيذ مخطط شامل على مستوى الحرس الوطني.

وأشار بأن هذه الدورات تتعلق بصحة وحياة المصاب في الأوقات الحرجة، حيث تشمل حزمة التدريب 3 دورات تغطي جانباً من حالات الطوارئ التي قد يمر بها المريض أو المصاب حيث تتكون من دورة الإنعاش القلبي والتي يأتي الغرض منها تغطية أي طارئ طبي قلبي لأي مريض أو مصاب.

وأضاف إلى أن عدد الأفراد الصحيين في الحرس الوطني يتجاوز 3500 فرداً صحياً في جميع أنحاء المملكة، بمختلف الاسناد الصحي من المستشفيات الثابتة إلى الميدانية حتى الخطوط الأمامية، حيث يشمل مخطط التدريب كافة الأفراد المعنيين، كما يندرج ضمن قائمة الدورات التي تنظمها إدارة الخدمات الطبية العسكرية، دورة رعاية مصابي الحوادث في مرحلة ما قبل المستشفى، والتي هي معتمدة من كلية الجراحين الأمريكية وتعتبر رافدا مهما للتقليل من ضرر الإصابة، وتحسين فترة نقل المصابين إلى المستشفى، ولها دور فعال في تقليص نسبة الوفيات.

وقال رئيس قسم الخدمات الطبية العسكرية ومدير وحدة طب الطيران في الشؤون الصحية في وزارة الحرس الوطني إن الهدف الرئيس من هذه الدورات هي تعزيز الجاهزية للفرد الصحي في الحرس الوطني، موضحا أن بداية الدورات التدريبية كانت محافظة الأحساء، وسننطلق بعدها إلى كافة أنحاء المملكة.

من جانبهم أشاد المشاركون في الدورات بالمهارات الطبية التي اكتسبوها وبحرفية المدربين وبالتعاون البناء والمساعدة التي قدمتها الشؤون الصحية في وزارة الحرس الوطني متمثلة في مستشفى الملك عبدالعزيز في الأحساء، والشؤون الأكاديمية في جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز في الأحساء، وإدارة التدريب والتطوير بالقطاع الشرقي.