الحزن يطغى على نيوزيلندا.. ومراجعة قوانين الأسلـحة التي سمحت للإرهـابي بحمل 5 منها

10,653 صورة 7 صورة

صورةتشهد مدن نيوزيلندا، خاصة مدينة كرايست تشرش، حزنا صامتا وألما في القلوب على ضـحايا الهـجوم الإرهـابي على مسجدين في المدينة، كما أثار الـحادث قضية الأسـلحة غير المرخصة والتي تُرتكب بها كثير من الـجرائم.

وقد اكتست الشوارع والأركان المحيطة بالمسجدين بأكاليل الزهور التي وضعها نيوزيلنديون وأجانب لمواساة عائلات الضـحايا في مصابهم الأليم، كما غلّف الشوارع هدوء شديد لم يعتَد عليه أهلها، فيما أدى المصلون الصلاة خارج المسجد، بعد أن تم إغلاقه مؤقتا.

وحملت باقات الورود بطاقات مواساة تعاطفا مع عائلات الضحايا، وحبا "يفوز دائماً على الكراهية، الكثير من الحب لإخواننا المسلمين"، وكما ذكرت رئيسة الوزراء فإن الإرهـابي الأسترالي اختار نيوزيلندا "لأننا نمثل التنوع واللطف والتعاطف".

وأيقظ الـحادث المفاجئ النيوزيلنديين على قوانين الأسـلحة الفضفاضة، فهناك نحو 1.5 مليون سـلاح ناري مع المدنيين، في بلد تعداده 5 ملايين نسمة، إلا أنها تشهد أدنى معدلات القتـل في العالم، 8 جرائم قتـل فقط عام 2015.

من جانبها تعهدت رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن على الفور بتشديد قوانين السماح بحمل الأسلـحة، بعد أن تمكن الإرهـابي من الحصول على رخصة مكّنته من حيازة 5 أسـلحة، اثنان منها نصف آليين.

وبمراجعة قائمة الضحايا يتضح أن معظمهم من المغتربين من دول مثل باكستان وماليزيا والهند وإندونيسيا والصومال وأفغانستان، بالإضافة لضحايا عرب من السعودية ومصر وفلسطين والعراق والأردن وغيرها.