لماذا استخدم سفـاح نيوزيلاندا بندقية "A-R 15" في الهجوم الإرهـابي على المصلين؟

45,435 صورة 9 صورة

صورةأعاد الهجوم الإرهـابي على مسجدين في مدينة كرايست تشيرش بنيوزيلاندا أمس (الجمعة)، الذي راح ضحيته 49 شخصاً وأصيب 20 آخرون، الحديث بشأن دعوات سابقة لحظر بندقية "إيه – آر 15"، المستخدمة في الهجوم، باعتبارها الأداة الأكثر استخداماً في جرائـم القـتل الجماعي حول العالم، وفي أمريكا على وجه التحديد.

فخلال العام الماضي فقط، استخدمت بندقية "إيه – آر 15"، التي يسهل اقتناؤها من متاجر السلاح في الولايات المتحدة الأمريكية، في العديد من الهجمات، من بينها عملية إطلاق النار بمدرسة في ولاية فلوريدا، وهي العملية التي أسفرت عن مقـتل 17 شخصاً، إضافة إلى عملية اقتحام كنيس "شجرة الحياة" في بيتسبرغ، التي أدت إلى مقـتل 11 شخصاً.

واستخدمت البندقية، التي لا يتعدى سعرها الـ 500 دولار، في عمليات قتـل جماعي كثيرة في الأعوام الماضية، وكانت محور النقاشات الخاصة بمراقبة الأسلحة بأمريكا، وذلك منذ استخدامها عام 2012 في إطلاق النار على أطفال بمدرسة "ساندي هوك" الابتدائية في ولاية كونيتيكت، ما أسفر عن مقـتل 27 شخصاً.

غير أن تلك المناقشات لم تؤدِ إلى أي نتائج؛ حيث استخدمت البندقية أيضاً في عام 2015 حينما أطلق شخصان الرصاص على احتفال بمدينة سان برناردينو بولاية كاليفورنيا، ما أدى إلى مقـتل 14 شخصاً وإصابة 21 آخرين، وتجدد استخدامها في عمليات قـتل جماعي أخرى، من بينها عملية الاعتداء على حفل موسيقي في مدينة لاس فيغاس الأمريكية عام 2017، التي أسفرت عن مقـتل 58 شخصاً، وإصابة أكثر من 800 آخرين.

وتعدّ بندقية "إيه – آر 15" بندقية نصف آلية سهلة الاستخدام، وشائعة الاستعمال بين هواة شراء وجمع الأسلحة؛ لأنها بندقية كما وصفتها الرابطة الوطنية الأمريكية للبنادق "قابلة للتخصيص وقابلة للتكيف وموثوقة ودقيقة".

وبينما تشير المعلومات إلى أن ملايين الأشخاص حول العالم يمتلكون بندقية "إيه-آر 15"، المستخدمة في عمليات القـتل الجماعي الأكثر دموية خلال الأعوام الماضية، تتجدد الدعوات بعد كل عملية على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لحظرها أو تقييد مبيعاتها على أقل تقدير.