غياب تام للشركات السعودية عن رعايات «الآسيوية»

4,038 الهلال 3 الهلال

الهلالتشهد البطولات الآسيوية الكبرى على مستوى الأندية والمنتخبات غياباً تاماً للشركات السعودية عن المشاركة بملف الرعاية الذي يعتبر أحد أبرز وأهم الملفات الاستثمارية في الشق الرياضي.

الاستثمار الرياضي يعد أحد أهم ركائز اقتصاديات عدد من الدول المتفوقة بهذا المجال الذي يعود بأموال طائلة على خزائن تلك الدول، وبشكل أكبر يدر عوائد مالية ضخمة على أرباح الشركات المساهمة.

دوري أبطال آسيا اليوم ليست هي البطولات الآسيوية قبل عشر سنوات أو خمسة عشر عاماً، إذ تحظى اليوم بمتابعة واسعة من القارة الأكبر بالعالم إضافة إلى القارات الأخرى، ولها شعبية كبيرة في القارتين الأفريقية والأوروبية، نظير عدد النجوم الكبار الذين يتواجدون في الفرق السعودية والإماراتية والصينية بالإضافة إلى الأوزبكية.

وعلى الرغم من الارتفاع الكبير في نسب المشاهدة وارتفاع معدلات الحضور الجماهيري في الملاعب إلا أن هذا لم يكن كافياً لتحفيز شركاتنا الكبرى نحو الدخول في مجال الاستثمار والرعاية في هذه البطولة السنوية الضخمة.

وبقيت الشركات الكبرى بعيدة كل البعد عن هذا المجال الخصب والناضج مالياً، وفضلت أن تبقى استثماراتها ورعاياتها على مستوى الكرة الأوروبية فقط، وهذا ما فعلته بعض البنوك السعودية والشركات، وإن كان من الأولى والأجدى أن يكون ضخها المالي لصالح دعم الاستثمار الرياضي السعودي.

دائماً ما تشكل الرعايات عاملاً قوياً في توجيه بعض القرارات لصالحها وصالح دولها خاصة انها تضخ الكثير من الأموال، وفي القارة الآسيوية الصراع الأبرز والأقوى في القرارات دائماً ما يذهب لصالح شرق القارة على حساب غربها الذي تساعدها طريقة البطولة كثيراً بتحقيقها.

الرعاة في دوري أبطال آسيا 11 راعياً نصيب الشرق منها ست رعايات، أربع منها لشركات يابانية وشركتان صينيتان، أما غرب القارة فثلاث رعايات إحداها لشركة إماراتية، وراعيان من دولة أخرى، بالإضافة إلى راعيين من أوروبا وتحديداً ألمانيا.