قناة على منصة «يوتيوب» لنشر محتوى عربي موحّد

5,643 تعبيرية 0 تعبيرية

تعبيريةركّز الاجتماع الثالث عشر للجنة العربية للإعلام الإلكتروني في العاصمة السعودية الرياض، أمس، على تسريع الخطى لتدشين قناة على منصة «يوتيوب».

وناقش الاجتماع الذي أداره الوزير مفوض فوزي الغويل، مدير الإدارة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب، سبل تطوير اللجنة العربية للإعلام الإلكتروني، وتعزيز دورها في تنفيذ الأنشطة الواردة في خطة عمل الاستراتيجية الإعلامية العربية المتعلقة باللجنة.

ويهدف مقترح إنشاء قناة على «يوتيوب» إلى تحقيق مبدأ التكاملية والاتحاد في نشر المحتوى الرّقمي بين الدول العربية، بالشكل الجاذب لقطاعات كبيرة مستهدفة الوصول إلى رؤية موحدة لمحتوى رقمي عربي في قناة واحدة، سواء كان هذا المحتوى خبرياً أو غير خبري.

وتروّج القناة المقترحة للمنتج الإعلامي والخبري والدرامي، التي تمتلك الدول الأعضاء حقوق الملكية الفكرية الخاصة به بشكل كامل، وتحقيق عوائد مالية للدول الأعضاء منه، من خلال عملية مرابحة أو تحقيق ربح يتجه مباشرة للقنوات الأصلية المالكة للمحتوى الرقمي في الدول الأعضاء، أو من خلال تحديد نسب الأرباح من خلال كل فيديو أو مادة منشورة على القناة.

ويشمل مقترح قناة اللجنة العربية للإعلام الإلكتروني على منصة «يوتيوب»، آليات تنفيذ، في ظل وجود وسائل عدة لنشر المحتوى الرقمي على هذه القناة، وحسابات التواصل الاجتماعي الأخرى المرتبطة بها، بما يضمن تحقيق أهداف السياسة الإعلامية لكل دولة من الدول الأعضاء.

ويدعو المقترح إلى منح ميزة الإدارة لمندوب من كل دولة من الدول الأعضاء أو من خلال تشكيل مجموعة تحريرية على أحد تطبيقات التواصل الاجتماعي المتعارف عليها، مثل «واتساب»، للتواصل على تحديث القناة، وتغيير لوحاتها وفواصل الغرافيك فيها الخاصة بها، والاتفاق على سياسات الإعلان بها بعد توثيقها.

وتضمنت آليات التنفيذ، طرح فكرة تنفيذ لوحات غرافيك وفواصل تحقق للقناة هويتها وشخصيتها المميزة وتسهم في الترويج لها، مع طرح آلية للترويج من خلال حسابات الدول الأعضاء على مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي للقناة.

وشدّد المقترح على أهمية تفويض اللجنة وأعضائها للوقوف على تنفيذ آلية بسيطة على كل الأعضاء، تضمن لكل دولة حقها في نشر المحتوى الخاص بها، مع منحها حقوقها المالية في حالة تحقيق عوائد مالية من نشر المحتوى على القناة.

وتلقى الاجتماع مقترحات عدة أخرى ذات صلة، من إقامة ورشة لبحث إمكانية مواجهة موجة الصناعة المتعلقة بالألعاب الإلكترونية التي أودت بحياة أطفال في أماكن عدة في العالم، وتوطين صناعتها بشكل يناسب أصول التربية الثقافية الحضارية التي تشكل المجتمع العربي، خصوصاً الأطفال.

وتستهدف المقترحات حماية وصون الأطفال والمراهقين في الدول العربية من الألعاب الإلكترونية التي تؤثر سلباً عليهم، وحماية البلاد العربية من القرصنة أو الاستهداف المدمر من جهات ذات غرض.

كما طرح الاجتماع أيضاً فكرة تخصيص محتوى عربي لكل دول عن كنوزها المعرفية والحضارية والإنسانية والخيرية والوطنية.

يشار إلى أن الاجتماع عقد على هامش الاحتفال الذي نظمته وزارة الإعلام السعودية الاثنين الماضي، بمناسبة اختيار مدينة الرياض «عاصمة للإعلام العربي»، وشهد الحفل تدشين مبادرات إعلامية عدة إلى جانب إطلاق الهوية الإعلامية اللفظية والبصرية الموحدة، بشعار يعكس هوية الرياض الضاربة في عمق الزمن.