شرطة فرنسا تشتبك بعنف مع محتجين في الشانزليزيه

3,714 تعبيرية 0 تعبيرية

تعبيريةاستخدمت الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه خلال اشتباكها مع آلاف المحتجين الغاضبين من ارتفاع تكاليف الوقود والسياسات الاقتصادية للرئيس إيمانويل ماكرون في ثاني مطلع أسبوع يشهد احتجاجات أصحاب ”السترات الصفراء“ في أنحاء فرنسا.

ووجه ماكرون الشكر لقوات الشرطة على ”شجاعتها وكفاءتها المهنية“ في التعامل مع المحتجين مع عودة الهدوء تدريجيا إلى شارع الشانزليزيه.

وقال ماكرون في تغريدة على تويتر ”العار على من هاجموهم... لا مجال لهذا العنف في الجمهورية“.

وخلال الاحتجاجات أُضرمت النيران في مقطورة وانفجرت في شارع الشانزليزيه، أشهر وجهة سياحية في فرنسا، بينما حاول رجل الهجوم على رجال الإطفاء لكن بعض المتظاهرين أنفسهم سيطروا عليه ومنعوه من القيام بذلك.

وفي شارع دو فريدلوند القريب أطلقت الشرطة كرات مطاطية للسيطرة على المتظاهرين. وردد بعض المحتجين النشيد الوطني ولوحوا بعلم البلاد بينما رفع آخرون لافتات كُتب عليها ”ماكرون، استقالة“ و“ماكرون، لص“.

وتجمع نحو ثمانية آلاف محتج في شارع الشانزليزيه حيث حاولت الشرطة منعهم من الوصول إلى قصر الإليزيه القريب.

واعتقلت الشرطة 130 شخصا في باريس وفي احتجاجات في أنحاء أخرى من البلاد.

واتهم وزير الداخلية كريستوف كاستانير زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان بتأجيج الاحتجاجات في العاصمة.

وقال ”اليمين المتطرف كان محتشدا جدا في الشانزليزيه“. ووفقا للشرطة فإن نحو 20 شخصا أصيبوا في الشانزليزيه.

في يوم السبت الماضي، عندما شارك نحو 300 ألف شخص في أول مظاهرات السترات الصفراء في عموم البلاد. وبحلول مساء السبت، كان عدد المشاركين في الاحتجاجات قد تجاوز 106 آلاف متظاهر في أنحاء البلاد، وفقا لما ذكرته الوزارة.

وتمثل الاضطرابات معضلة لماكرون الذي يصور نفسه بطلا في مواجهة تغير المناخ لكنه تعرض للسخرية لعدم تواصله مع الناس العاديين في وقت يقاوم فيه تراجع شعبيته.

وبدأت الحركة التي ليس لها قائد كرد فعل على ارتفاع أسعار الوقود لكنها توسعت بعد ذلك للاحتجاج على ملفات أخرى من بينها تقلص في قدرة الأسر على الإنفاق في عهد حكومة ماكرون التي تولت السلطة منذ 18 شهرا.

ومنذ أن تولى الرئاسة تجاهل ماكرون مظاهرات في الشوارع وأخرى نظمتها نقابات عمالية ضد تغييرات نفذها في قوانين العمل وضد هيكلة الشركة المشغلة للسكك الحديدية التي كانت تعاني من ديون ضخمة. وأشاد مستثمرون أجانب بإدارته التي تتبع سياسات موالية لقطاع الأعمال.