14 وفاة في أسبوعي المطر

11,712 صورة 0 صورة

صورةفيما تسببت الأمطار في إغلاق 4 عقبات بمنطقة عسير، استقبلت مراكز القيادة والتوجيه بالدفاع المدني في المناطق، من 8 صفر الجاري وحتى صباح أمس، 423 بلاغا، جرّاء الأمطار التي هطلت خلال ذلك الأسبوع، والتي أسفرت أيضا عن وقوع 14 حالة وفاة.

فيما تسببت الأمطار في إغلاق أربع عقبات غي منطقة عسير، استقبلت مراكز القيادة والتوجيه بالدفاع المدني في مناطق المملكة من الأربعاء 08/ 2/ 1440 وحتى صباح أمس (423) بلاغا، منها 70 في المنطقة الشرقية، و99 في منطقة مكة المكرمة، و108 في الرياض، و46 في المدينة المنورة، و26 في الباحة، و18 في جازان، و3 في تبوك، و13 في عسير، و5 في حائل، وبلاغ واحد في القصيم، و27 في نجران، و7 في الجوف، جرّاء الأمطار التي هطلت على تلك المناطق.

وأوضح المركز الإعلامي بالمديرية العامة للدفاع المدني أن الجزء الأكبر من البلاغات تلقاها مركز القيادة والتوجيه بمنطقة الرياض، مشيرا إلى أن عدد الوفيات بلغ 14 حالة وفاة، منها حالة واحدة في منطقة الرياض، ومكة المكرمة 4 حالات، والمنطقة الشرقية 2 وعسير 1 وتبوك 1 والباحة 3 وجازان 1 وحائل 1.
وبين أن عدد المحتجزين الذين تم إنقاذهم بلغ 299 شخصا، 37 في الرياض، و115 في مكة المكرمة، و25 في تبوك، و64 في الشرقية، و10 في عسير، و26 في الباحة، و7 في نجران، وواحد في حائل، لافتا إلى أن أغلب الاحتجازات كانت داخل المركبات، حيث بلغ عدد المركبات التي تم إخراجها 282، في حين جرى إخلاء وإيواء 88 شخصا.

إغلاق 4 عقبات

تسبب الأمطار التي هطلت على منطقة عسير في إغلاق 4 عقبات تربط مرتفعات السراة بسهول تهامة، وتجمعت مياه الأمطار في حي المنسك والمحالة وحي الموظفين، ومحاصرة منازل في البديع وسحب مركبات غمرتها المياه. وبين لـ«الوطن» المتحدث الرسمي لمديرية الدفاع المندي العقيد محمد العاصمي، أن الدفاع المدني بمنطقة عسير استنفر كافة طاقته البشرية وكافة تجهيزاته، في مواجهة الأمطار التي ورد لها التنبيه مقبل الأرصاد في وقت سابق.

متابعة مستجدات الأمطار

تواصل فرق أمانة منطقة عسير الميدانية عملها في رفع ما خلفته الأمطار التي شهدتها مدينة أبها أول من أمس وأمس ، حيث يعمل 1188 عاملا و مراقبا على إزالة الأنقاض وفتح الطرق ومتابعة مستجدات الأمطار مدعمين بآليات ثقيلة ومتنوعة لعودة الأمور على طبيعتها.

وأوضح المتحدث الرسمي لأمانة منطقة عسير ماجد الشهري، أن البلاغات الواردة من مساء أمس لمركز العمليات بإدارة الطوارئ 49 بلاغ.

وفيما حذر الدفاع المدني في نجران من التقلبات الجوية التي تشهدها المنطقة، هطلت أمطار على منطقة المدينة المنورة غزيرة إلى متوسطة.

36 ساعة

أعلن أمين الأحساء المهندس عادل الملحم، معالجة تجمعات المياه في المناطق غير المخدومة بشبكة تصريف السيول والأمطار «حسب درجات الأولوية في الأهمية»، في مراحل زمنية تراوحت بين 6 ساعات و36 ساعة، وكذلك مباشرة كافة البلاغات الواردة من المواطنين والمقيمين إلى قنوات التواصل للأمانة، وجرى تطبيق خطة الطوارئ المعتمدة للسيول والأمطار من قبل إدارات الأمانة وبلدياتها الفرعية. وكانت الأحساء سجلت النسبة الأعلى لكميات الأمطار السبت الماضي، بلغت 23.2 ملم. وأضاف الملحم، أن محطات تصريف السيول استقبلت 982 ألف متر مكعب أثناء هطول الأمطار، فيما سجلت إحصائية الطاقة البشرية التي عملت على خطة الطوارئ في المدن والبلدات 1239 كادرا من موظفي الأمانة والبلديات التابعة لها، إضافة إلى العمالة التنفيذية، متناوبين على فترات خلال الـ24 ساعة الأولى من هطول الأمطار، وتم استخدام 121 آلية (صهاريج نزح المياه متعددة الأحجام، مضخات سايسك، شفاطات مياه)، كما عملت فرق طوارئ الكهرباء على مدار اليوم بكامل معداتها، وتم إطفاء كهرباء 53 حديقة احترازيا وقت هطول الأمطار.

السيول تداهم قرية الغريف

استنفرت 3 جهات حكومية ممثلة في البلدية والدفاع المدني والمرور، أمس، طاقاتها البشرية والآليات والمعدات، بعد أن أدى انحراف سيل متدفق قادم من منطقة عسير إلى وادي عتود بمحافظة الدرب عن مساره الطبيعي، ومعها تحول مسار السيل إلى مدخل قرية الغريف، وإلى الطريق الدولي الدرب- جازان، مما سبب ربكة وازدحاما في حركة السير.

وتسبب عقم ترابي في انحراف السيل أمس إلى انحرافه عن مساره باتجاه الطريق الدولي وقرية الغريف، وبين عدد من أهالي قرية الغريف أن سيلا بسيطا تدفق وانحرف عن مساره الطبيعي عبر عقم ترابي، وكذلك بسبب إقفال ثلاث أو أربع عبارات للتصريف مياه السيول المواجهة للمحطات التجارية، وبشكل مخالف ولفترات طويلة، وبعدها سار إلى الطريق الدولي ثم واصل تدفقه إلى مدخل قرية الغريف دون إحداث أي خسائر مادية أو بشرية تذكر، وأشاروا إلى أن وجود الدفاع المدني والمرور وبلدية محافظة الدرب كان لهم دور كبير في إنهاء المشكلة قبل حدوث مضاعفات أو أضرار، حيث قامت البلدية بشفط المياه من الطرقات المغمورة بالسيول وتصحيح الوضع.

ورصدت «الوطن» انتشارا كبيرا لمرور الدرب والدفاع المدني على جميع المواقع التي شهدت تدفق السيول، في محاولة لتهدئة حركة المركبات التي ازدحمت على الطريق الدولي، وطمأنة المواطنين والمقيمين وعابري الطرقات.

وعثرت فرق الدفاع المدني وبمساندة من الأهالي، أمس، على جثة غريق قرية عرمرم التابعة لمركز الحريضة، والذي فقد مساء أول من أمس في سيول وادي عرمرم.