صراع النجوم والأموال يسيطر على مواجهة ليفربول وباريس سان جيرمان

6,012 صراع النجوم والأموال يسيطر على مواجهة ليفربول وباريس سان جيرمان 1 صراع النجوم والأموال يسيطر على مواجهة ليفربول وباريس سان جيرمان

صراع النجوم والأموال يسيطر على مواجهة ليفربول وباريس سان جيرمانيسعى ليفربول وصيف بطل النسخة الأخيرة وباريس سان جرمان الفرنسي إلى تأكيد بدايتهما القوية هذا الموسم على المستوى المحلي، عندما يلتقيان غدًا الثلاثاء على ملعب "أنفيلد رود" بمدينة ليفربول الإنجليزية، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة لمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

وحقق كل من الفريقين العلامة الكاملة في المباريات الخمس الأولى في دوري بلاده، لكن مواجهتهما غدًا ستكون أول اختبار حقيقي لجاهزيتهما في المنافسة على الألقاب هذا الموسم بالنظر إلى تشكيلتيهما الزاخرتين بالنجوم والأموال التي أنفقت على تعزيز صفوفهما، وإن كان اللقب القاري هو الهدف الأسمى لكل منهما، خصوصًا سان جرمان الذي يلهث وراء لقبه الأول، فيما يتطلع "الحمر" إلى لقبه السادس، والأول منذ 2005.

وكان ليفربول قريبًا من معانقة اللقب القاري الموسم الماضي، لكنه سقط في النهائي أمام ريال مدريد الإسباني (1-3).

ويبدو الفريقان مرشحان بقوة لانتزاع بطاقتي المجموعة التي تضمّ نابولي الإيطالي والنجم الأحمر الصربي اللذين يلتقيان غدًا أيضًا في بلجراد، وبالتالي فإنّ مواجهتهما تكتسب أهمية كبيرة لتحديد المتصدر لتفادي مواجهة الكبار في دور الـ16.
والتقى فريقا ليفربول وسان جيرمان على المستوى القاري في نصف نهائي مسابقة كأس الكؤوس عام 1997، ففاز الفريق الباريسي 3-صفر ذهابًا ورد ليفربول 2-صفر إيابًا دون أن ينجح في بلوغ النهائي الذي خسره سان جرمان أمام برشلونة الاسباني صفر-1.

ليفربول سيدخل المباراة منتشيًا بفوزه على مضيفه توتنهام 2-1 أول أمس السبت، وتساويه نقاطًا مع تشلسي في صدارة الدوري الإنجليزي، والأمر ذاته بالنسبة لسان جرمان الذي سحق ضيفه سانت اتيان 4-صفر يوم الجمعة الماضي، في غياب نجميه البرازيلي نيمار، والفرنسي كيليان مبابي الموقوف محليًا، ويتصدر دوري بلاده.

وقال المدرب الألماني لليفربول يورجن كلوب: "الباريسيون فازوا في غياب نيمار ومبابي، على ما يبدو في بطولتهم أنه بإمكان لاعبيهم الحصول على الراحة. أما نحن فقد سيطرنا على مجريات المباراة لكن لو لعبنا بأقل من 5% من مستوانا لكنا خسرنا".

ويملك توخيل مدرب الفريق الفرنسي قوة هجومية ضاربة بقيادة نيمار ومبابي والأوروجوياني إدينسون كافاني إلى جانب الأرجنتيني أنخل دي ماريا والألماني يوليان دراكسلر وصانع الألعاب أدريان رابيو والإيطالي ماركو فيراتي.

ولا تقل الترسانة الهجومية لليفربول أهمية عن نظيرتها الفرنسية بتواجد الثلاثي المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو مانيه والبرازيلي فيرمينو الذي سجل كل منهم عشرة أهداف في المسابقة القارية الموسم الماضي، وساهموا بشكل كبير في بلوغ فريقهم النهائي.

لكن إذا كان مانيه وفيرمينيو يتألقان مطلع الموسم، فإنّ صلاح يعاني لاستعادة بريق الموسم الماضي، الذي سجل خلاله 44 هدفًا في مختلف المسابقات.

وفي المجموعة ذاتها، يحلّ نابولي بقيادة مدربه الجديد كارلو أنشيلوتي ضيفًا على النجم الأحمر في مواجهة لا تخلو من صعوبة كون أصحاب الأرض يتألقون بقوة في دوري بلادهم ويتصدرونه بالعلامة الكاملة بعد سبع مراحل.

ويدرك نابولي جيدًا أهمية النقاط الثلاث أمام النجم الأحمر في سعيه إلى منافسة ليفربول وباريس سان جرمان على إحدى بطاقتي الدور الثاني، معتمدا على الخبرة الأوروبية لمدربه الذي أحرز لقب دوري الأبطال ثلاث مرات في مسيرته (2003 و2007 مع ميلان، و2014 مع ريال).