فؤاد أنور: تسببي بطرد زيدان يماثل تسجيل هدف مونديالي

9,945 فؤاد أنور: تسببي بطرد زيدان يماثل تسجيل هدف مونديالي 10 فؤاد أنور: تسببي بطرد زيدان يماثل تسجيل هدف مونديالي

فؤاد أنور: تسببي بطرد زيدان يماثل تسجيل هدف موندياليكلّف البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا، مدرب المنتخب السعودي في مونديال 1998، متوسط الميدان فؤاد أنور لمراقبة نجم المنتخب الفرنسي زين الدين زيدان في ثاني مباريات دور المجموعات بكأس العالم، والتي شهدت بروز نجم زيدان كأحد أفضل لاعبي العالم في ذلك الوقت.

وخسر الأخضر مواجهته الأولى أمام الدنمارك 1-صفر بعدما قدم أداء مميزاً، وفي المواجهة الثانية أمام المنتخب الفرنسي الذي كان يقود خط وسطه زين الدين زيدان والذي كان في قمة توهجه خلال البطولة تولى فؤاد أنور مراقبته.

ولم يستطع زيدان تحمل الرقابة اللصيقة التي فرضها عليه السعوديون، فخرج عن طوره وضرب أنور بدون كرة ليحصل على البطاقة الحمراء.

وشبه فؤاد حادثة طرد زين الدين زيدان والتي كانت بسببه بتسجيله هدفا، بعد الضجة الإعلامية الكبيرة التي عجت بها صحف فرنسا في تلك الفترة.

وقال قائد الأخضر في تلك المباراة لـ"العربية.نت": تسببي بطرد زيدان كان بمثابة تسجيلي هدفا حيث إن الصحف العالمية وتحديداً الفرنسية تحدثت بشكل كبير عن الطرد الذي كان بسببي، لاسيما أن المنتخب الفرنسي كان في فورمة عالية خلال المونديال الذي حقق لقبه".

وزاد: كلفني مدربنا البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا بمراقبة زيدان خلال المواجهة، وهذا كان شرفا كبيرا لي بعدما نجحت بالمهمة، وهو ما جعل زيدان ينفعل بالشوط الثاني بسبب مراقبتي اللصيقة له، حيث لم يجد أي مساحة لصناعة اللعب وهو ما جعله يضربني بدون كرة، ويكفيني فخراً أنهم إذا تم استعراض مسيرة زيدان لابد تأتي لقطة الطرد.

واستعرض أنور لـ"العربية.نت" ذكرياته مع أول مشاركة مونديالية للأخضر والتي كانت في أميركا 94 والذي نجح من خلالها بتسجيل أول هدف سعودي في المونديال، وقال: كأس العالم طموح أي لاعب في العالم، هنالك لاعبون أساطير في كرة القدم لم يحالفهم الحظ في المشاركة في كأس العالم مثل الليبيري جورج وياه الذي وصل لمنصب رئيس الجمهورية في بلده ولم يلعب في كؤوس العالم.

وأضاف: لعبنا مباراة الافتتاح أمام هولندا ونجحت بتسجيل هدف الأخضر الأول في المونديال، وبصراحة لم أشعر بقيمة الهدف وأنا ألعب حيث إنني كنت مشغولاً في المشاركة مع الأخضر بالبطولات، ولكن بعد اعتزالي شعرت بقيمته الكبيرة، خاصة حينما يبحث الناس عني كلما حظرت مناسبة كأس العالم وحينما أجلس بجانب أبنائي وأحفادي ويعرض الهدف أشعر بفخر كبير كوني نجحت برفع اسم بلدي وعلمي خفاقاً في المحافل الدولية.

وتابع: أنا محظوظ للغاية كوني سجلت هدفين هما الأغلى في تاريخي، الأول كان أمام هولندا وهو ما أعطانا الثقة الكبيرة لنقارع منتخب الطواحين خلال المواجهة، وأيضاً هدف الفوز في شباك المغرب والذي جلب أول ثلاث نقاط للأخضر في كؤوس العالم، بالإضافة إلى أنه أعطانا دفعة كبيرة لنفوز على بلجيكا ونتأهل.

وحول توقعاته لمواجهة الأخضر وروسيا في افتتاح المونديال، قال: مباريات الافتتاح فرصة كبيرة للاعبينا لاسيما أنها ستكون متابعة جماهيرياً من كل أنحاء العالم، وسيحضرها شخصيات سياسية كبيرة، وهي أشبه بالنهائي، وأتمنى أن يظهر لاعبونا كل ما لديهم، وأن يرفعوا اسم بلدهم وعلمهم.

وأضاف: أتوقع أن ينجح الأخضر بتحقيق الفوز في مواجهة الافتتاح بهدف نظيف، ولكن أعتقد أن مواجهة أوروغواي ستكون صعبة للغاية، كونهم يملكون لاعبين على مستوى عالٍ ويتميزون باللياقة العالية، وجميل أن تكون مواجهة مصر هي الأخيرة، لاسيما أن كعبنا عالٍ أمام المنتخبات العربية.