في الغارديان: معظم السوريين يدعمون الأسد، لكن صوتهم لا يصل

3,675 0

احتل الشأن السوري حيزا مهما في الصحف البريطانية الصادرة صباح الأربعاء، حيث نجد تقارير إخبارية وتحليلات عما يجري هناك في معظم الصحف.

في صحيفة الغارديان نطالع مقالا يتناول الوضع السوري من زاوية غير مسبوقة في الصحافة البريطانية، كتبه جوناثان ستيل، وهو كبير مراسلي الغارديان السابق للشؤون الدولية.

يرى ستيل أن التغطية الإعلامية الغربية لما يجري في سوريا تتجاهل معلومات واستطلاعات نتائجها تناقض الانطباع السائد، وهو أن الشعب السوري يريد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد.

ويشير الكاتب الى استطلاع أجري بتكليف من "مؤسسة قطر"، وتوصل ألى أن 55 في المئة من السوريين لا يرغبون برحيل الأسد، خوفا من اندلاع حرب أهلية.

يقول الكاتب إن وسائل الإعلام "لا ترحب" بنشر أخبار لا تنسجم مع الانطباع السائد، ولذلك فهو لا يستغرب أن وسائل الإعلام الغربية تجاهلت الاستطلاع المذكور الذي تبين منه أن السوريين يرغبون بأن تجرى انتخابات مع بقاء الرئيس في السلطة، وهو ما وعد بشار به أكثر من مرة، ولكن من الضروري السماح بانتخابات حرة بمشاركة أكثر من حزب وتحت رقابة دولية.

ويقول الكاتب إن التغطية المنحازة للأحداث في سوريا تشوه دور مراقبي الجامعة العربية، ويضيف ان الغرب لم يكن متحمسا لمهمتهم، بعكس موقفه من تأييد الجامعة العربية لفرض حظر جوي فوق ليبيا.

ويشبه الكاتب مقاتلي "الكونترا" في هندوراس الذين كانوا يحظون بدعم أمريكي في عهد الرئيس السابق رونالد ريغان للاطاحة بالساندينيين في نيكاراغوا بمقاتلي جيش سوريا الحر في تركيا الذي يحظون بدعم متعدد الاشكال من الناتو بدورهم.

وائل غنيم "يحبذ طريقا وسطا"

في صحيفة التايمز يكتب جيمس هايدر عن وائل غنيم، فيقول انه شاب منطو لا يحبذ الظهور ويفضل الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر على الوقوف أمام كاميرات الإعلام.

يقول غنيم في حديث مع كاتب المقال ان الثورة لم تفشل وان وصول الاخوان والسلفيين الى البرلمان ليس مدعاة للتشاؤم، فهم خيار الشعب.

ويرى غنيم أن هناك حاجة لأن تنحى الثورة منحى وسطا من أجل تأمين استقرار البلاد، ولكن ليس على حساب الديمقراطية وحقوق الإنسان.

ويحذر غنيم من التشاؤم ويقول انه لا يحقق تقدما.

"أبو قتادة ضللنا، مرة أخرى"

في صحيفة الديلي تلغراف يكتب فيليب جونستون عن المتشدد الإسلامي أبو قتادة الذي تقف بريطانيا عاجزة عن ترحيله الى الأردن التي يحمل جنسيتها بسبب ضغوط جمعيات حقوق الإنسان، وصدور حكم عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان يحظر ترحيله، خوفا من تعرضه للتعذيب هناك.

يستهل الكاتب مقاله بالقول ان مواطنا بريطانيا وقع بأيدي تنظيم القاعدة في مالي، وهدد التتنظيم بقتله ما لم تفرج السلطات البريطانية عن أبو قتادة، وانتهت محنة ذلك المواطن بالقتل في وقت لاحق.

ويقول الكاتب ان الحادث أثار سؤالا: لماذا ما زال أبو قتادة في بريطانيا أصلا ليعطي فرصة لتنظيم القاعدة للابتزاز ؟

منذ جرى تشخيصه كسفير بن لادن الى أوروبا قبل عشر سنوات والسلطات البريطانية تحاول ترحيله إلى الأردن، دون جدوى، بسبب ضغوط من منظمات حقوق الإنسان، ومؤخرا بسبب قرار صادر عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان التي تقول انه لن يحظى بمحاكمة عادلة في الأردن في حال جرى ترحيله إليها.

بدأت القصة عام 1993، حين وصل أبوقتادة، وهو من أصل فلسطيني، ومطلوب للسلطات الأردنية بسبب ارتكاب أعمال إرهابية هناك، إلى بريطانيا مستخدما جواز سفر إماراتيا مزورا، وسمح له بالإقامة في بريطانيا كلاجئ سياسي.

ويستعرض المقال المحاولات البريطانية الفاشلة للتخلص من أبي قتادة.

حرب القراصنة في الشرق الأوسط

وفي صحيفة الفاينانشال تايمز نطالع تقريرا حول حرب القرصنة على الانترنت في الشرق الأوسط أعده توبياس باك مراسل الصحيفة في القدس.

يقول التقرير ان قراصنة الكمبيوتر الاسرائيليين فتحوا جبهة جديدة في الحرب الدائرة بينهم وبين قراصنة عرب بأن اقتحموا موقعي البورصة في كل من السعودية وأبو ظبي.

وتأتي هذه الخطوة في رد على هجوم استهدف موقع البورصة الإسرائيلية على الإنترنت وموقع شركة الطيران الإسرائيلية "العال".

وكان قرصان إسرائيلي قد نشر بيان بطاقات ائتمان سعودبة ردا على نشر بيان إسرائيلية مماثلة، وهدد بالتصعيد وشل المواقع التي اخترقها لفترة طويلة اذا لم تتوقف هجمات القرصان السعودي على مواقع إسرائيلية.

ولم يكن هناك شك من أن الهجمات التي نفذها قرصان الطرفين لها دوافع سياسية، وكان داني أيالون قد صرح أن هذه الأعمال تصنف كأعمال غرهابية.