استئناف عمليات البحث في سفينة «كوستا كونكورديا» الإيطالية المقلوبة

8,874 0

استأنف أفراد الإنقاذ اليوم الاثنين عمليات البحث في سفينة الركاب الإيطالية "كوستا كونكورديا" بعد أن توقف عملهم في وقت سابق اليوم، بسبب انزلاق بدن السفينة على الصخور التي استقرت فوقها بعد جنوحها.

وقال المتحدث باسم إدارة الإطفاء لوكا كاري، قبل قليل لـ "رويترز"، إن "بدن السفينة يتحرك فيما يبدو حركة محدودة لكنها لا تعتبر خطيرة.. حالة عدم اليقين زادت بعد انزلاق بدن السفينة ولن تجرى عمليات البحث من الآن وصاعدا إلا في ساعات النهار".

وفي وقت سابق انتشلت فرق الإنقاذ جثة سادسة من السفينة، التي تزن 114 ألفا و500 طن بعد أن أحدثت صخرة فجوة في جسمها ليل الجمعة الماضي، وانقلبت على جانبها قبالة ساحل جزيرة جيجليو.

وإلى جانب الستة الذين تأكدت وفاتهم يقول مسؤولون إن 16 من بين 4200 من الركاب والطاقم مفقودون، وكان قد ألقي القبض على، فرانشيسكو شيتينو ربان السفينة السبت الماضي، واتهم بالقتل الخطأ وترك السفينة قبل إجلاء كل من كانوا على متنها.

وقالت الشركة المالكة للسفينة في بيان أمس الأحد، إن الربان، "ارتكب على ما يبدو أخطاء فادحة باقترابه أكثر مما يجب من الشاطئ، حيث اصطدمت السفينة بصخرة أحدثت فجوة كبيرة في هيكلها."

ووقعت الكارثة عندما اصطدمت السفينة بصخرة بينما كانت وجبة العشاء تقدم للركاب ليل الجمعة مما أصابهم بحالة ذعر فهرع المئات لقوارب النجاة بينما قفز البعض في مياه البحر شديدة البرودة.

ويعمل المحققون على فحص الأدلة من خلال الأجهزة التي تعمل عمل الصندوق الأسود الذي تزود به الطائرات لمحاولة التعرف على تسلسل الأحداث الذي أدى إلى الحادث الذي وقع في بحر هادئ وطقس جيد.

واتهم الادعاء الربان شيتينو، الذي يعمل لحساب الشركة المالكة للسفينة منذ عام 2002 والذي تمت ترقيته إلى قبطان عام 2006 بمغادرة السفينة قبل إتمام عملية الإجلاء، وقال مسؤولو خفر السواحل "إنه رفض العودة للسفينة عندما طلب منه ذلك".