السوبر الإسباني: ريال مدريد يقترب.. وبرشلونة يطمح لـ"ريمونتادا" جديدة

7,236 صورة 3 صورة

صورةيأمل برشلونة رد الصاع لغريمه ريال مدريد، عندما يحل ضيفاً عليه اليوم الأربعاء، على ملعب "سانتياغو برنابيو" في إياب كأس السوبر الإسبانية، لاسيما أن النادي "الملكي" سيفتقد أبرز أسلحته البرتغالي كريستيانو رونالدو بسبب الإيقاف.

ومني برشلونة الأحد بهزيمته الأولى على الإطلاق في مباراة ذهاب على أرضه بنتيجة 1-3 في جميع المسابقات بسبب رونالدو، إذ دخل الأخير في الشوط الثاني ومنح فريقه التقدم 2-1 في الدقيقة 80 بعد أن عادل الأرجنتيني ليونيل ميسي النتيجة لصاحب الأرض قبلها بـ3 دقائق.

إلا أن النجم البرتغالي بالغ في احتفالاته ونال بطاقة صفراء لنزعه قميصه، ثم تلقى بطاقة صفراء ثانية بعدها بثوان لأن الحكم ريكاردو دي بورغوس بنغويتكسيا اعتبر بأنه حاول التحايل عليه للحصول على ركلة جزاء.

وطرد رونالدو نتيجة ذلك من اللقاء، ولم تكن ردة فعله مقبولة، إذ دفع الحكم وكانت النتيجة إيقافه 5 مباريات، واحدة بسبب الطرد و4 نتيجة "ردة فعل غير مبررة".

ولم يكن الفرنسي زين الدين زيدان الذي أصبح أول مدرب لريال لا يخسر أياً من زيارته الـ3 الأولى إلى "كامب نو"، راضياً عن الإنذار الثاني الذي ناله نجمه، وقال بعد المباراة: "طرد رونالدو يزعجني، لأنه حتى وإن لم تكن هناك ركلة جزاء، فإن البطاقة قاسية".

إلا أن زيدان رفض انتقاد الحكم خلافاً لقائد الفريق سيرجيو راموس، الذي اعتبر أن "يطرد لاعب مؤثر جداً في مباراة كلاسيكو قبل 10 دقائق على النهاية، فكان الأجدى بالحكم التعامل مع ما حصل بشكل أفضل".

واعتبر راموس أن ما قام به رونالدو كان "عملاً غريزياً بحتاً"، ولم يحاول التحايل على الحكم، مصنفاً ما حصل بـ"حركة فقد فيها توازنه، وهو لا يمثل في أي لحظة".

ويمني برشلونة الذي خاض الأحد مباراته الرسمية الأولى منذ رحيل البرازيلي نيمار إلى باريس سان جرمان الفرنسية في صفقة قياسية بلغت 222 مليون يورو، الاسفادة من غياب رونالدو، لمحاولة تكرار سيناريو زيارته الأخيرة إلى "سانتياغو برنابيو"، حين أسقط النادي الملكي 3-2 في الجولة 33 من دوري الموسم الماضي، بفضل هدف في الوقت بدل الضائع لميسي.

وبطبيعة الحال، لن تكون نتيجة 2-3 كافية لبرشلونة للاحتفاظ بالكأس وتعزيز رقمه القياسي فيها (توج بها 12 مرة مقابل 9 لريال)، لكن نجمي الفريق الكاتالوني ميسي والأوروغوياني لويس سواريز كانا متفائلين حيال إمكانية قلب الأمور لمصلحة فريق المدرب إرنستو فالفيردي، الذي سقط في اختباره الرسمي الأول كخليفة للويس انريكي.

ولجأ ميسي وسواريز إلى منصات التواصل الاجتماعي الإثنين، من أجل الدعوة إلى نسيان مباراة الأحد والتركيز على مواجهة الإياب، حيث كتب الأول في حسابه على إنتسغرام: "كان يوماً سيئاً، لكن يجب أن نستعيد توازننا والمضي قدماً. إنها البداية وحسب".

أما سواريز فطلب من الجماهير على الموقع ذاته "التحلي بالقوة على الدوام، وأن تكونوا إيجابيين والتطلع إلى الأمام".

وأصبح ميسي بعد هدفه في مرمى الريال بمباراة الذهاب على بعد هدف من أفضل هداف لريال في تاريخ هذه المواجهات، وهو الأسطورة ألفريدو دي ستيفانو.

لكن يبقى ميسي الذي عزز سجله كأفضل هداف في تاريخ الكأس السوبر بعدما رفع رصيده إلى 13 هدفاً، بينها 6 ضد ريال بالذات، أكثر اللاعبين تهديفاً في تاريخ "الكلاسيكو" على الصعيد الرسمي، حيث سجل الأحد هدفه الـ24، علماً أن العدد الاجمالي لأهدافه ضد ريال هو 25، إذا ما أضيف الهدف الذي سجله خلال لقاء كأس الأبطال الدولية الودية في ميامي الأميركية وفاز به برشلونة 3-2 أواخر يوليو (تموز) الماضي.

ويخوض برشلونة لقاء الإياب الذي يقام قبل 5 أيام على بدء مشوار الفريقين في الدوري المحلي، حيث يلتقي النادي الكاتالوني على أرضه مع ريال بيتيس، في حين يلعب بطل الموسم الماضي بعيداً عن جماهيره ضد ديبورتيفو لا كورونيا.

ودفع برشلونة 40 مليون يورو لضم اللاعب السابق لتوتنهام الإنكليزي باولينهو الذي سيخضع لفحص طبي الخميس، يليه توقيع العقد وتقديمه رسميا.

ولا يعتبر ضم لاعب فشل في فرض نفسه خلال مغامرته الإنكليزية مع توتنهام، من الصفقات التي ترضي طموح جماهير النادي الكاتالوني الذي فشل حتى الآن في الحصول على هدفيه الأساسيين لهذا الصيف وهما البرازيلي الآخر فيليبي كوتينيو من ليفربول الإنكليزي والفرنسي عثمان ديمبيلي من بوروسيا دورتموند الألماني.

لكن ما زال أمام النادي الكاتالوني الوقت الكافي لمحاولة الحصول على مبتغاه لأن باب الانتقالات الصيفية يقفل في 31 الشهر الحالي.