تايلاند توقف لبنانيا يشتبه بارتباطه بحزب الله بعد تحذير أميركي من اعتداء

6,372 0

أعلنت السلطات التايلاندية الجمعة أنها أوقفت لبنانيا يشتبه بارتباطه بحزب الله بعدما حذرت الولايات المتحدة من تهديد إرهابي للسياح في هذه المملكة.

 وقالت السفارة الأميركية في بانكوك في رسالة عاجلة على موقعها الإلكتروني إن "إرهابيين أجانب يسعيان على ما يبدو إلى شن هجمات على مواقع سياحية في بانكوك في المستقبل القريب".

 ودعت السفارة الرعايا الأميركيين إلى "توخي الحذر" في الأماكن العامة وإبلاغ السلطات بأي طرد مشتبه به، مؤكدة أنها تنصح رعاياها أيضا "بتجنب إثارة أي ضجيج في الأماكن العامة وخصوصا في المواقع التي يرتادها سياح أجانب".

 وقال ضابط كبير في الاستخبارات التايلاندية لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته إن إسرائيل أبلغت المملكة قبل رأس السنة باحتمال وجود تهديد.

 وأضاف ان احد المشبوهين أوقف الخميس بينما تمكن الثاني من مغادرة البلاد.

 وصرح نائب رئيس الوزراء شاليرم يوبامرونغ لفرانس برس في اتصال هاتفي ان السلطات التايلاندية تجري تحقيقا مع الموقوف اللبناني.

 قال "لدينا مشبوه موقوف للاستجواب في مبنى حكومي في بانكوك. انه من عناصر حزب الله من لبنان".

 وأضاف "أريد أن اطمئن الناس إلى انه ليس هناك ما يثير القلق. الشرطة ستهتم بالوضع وكل شيء سيكون تحت سيطرة" السلطات. وأوضح ضابط الاستخبارات أن "إسرائيل اشتبهت بان الرجلين قد يكونان إرهابيين لذلك نقلت المعلومات بما في ذلك اسماهما، إلى الشرطة قبل رأس السنة".

 وأضاف أن المشبوه الذي أوقف نفى أي تورط له في نشاطات إرهابية، موضحا أن "الرجلين دخلا تايلاند قبل فترة ولم يمارسا أي نشاط إرهابي. لا ادري لماذا لدى إسرائيل شبهات حولهما".

 وكان وزير الدفاع التايلاندي الجنرال يوتاساك ساسيبرافا صرح أن الرجلين "مسلمان (...) وعدوان لإسرائيل"، بينما قالت الحكومة التايلاندية إنها تلقت اتصالا بشأنهما من مسؤولين أميركيين.

 وصرح رئيس الوزراء ينغلوك شيناواتارا "أريد أن أقول لشعبنا وللسياح أن لا داعي للقلق".

 وتراجع نشاط قطاع السياحة بشكل كبير في ربيع العام 2010 بسبب تظاهرات "القمصان الحمر" الذين احتلوا وسط بانكوك طوال شهرين للمطالبة باستقالة الحكومة قبل ان يفرقهم الجيش.

 وأسفرت الأزمة الأخطر في تاريخ تايلاند الحديث عن اكثر من 90 قتيلا و1900 جريح.

 ويشهد جنوب تايلاند هجمات بالقنابل وتبادلا لإطلاق النار. إلا أن هذه الهجمات المرتبطة بتمرد محلي اسفر عن نحو خمسة الاف قتيل منذ العام 2004 لم تستهدف أي غربيين.

 ووضعت السلطات العاصمة في حال تأهب خلال احتفالات راس السنة بعد العثور على عبوات ناسفة يدوية الصنع وقامت بتعزيز الإجراءات الأمنية في الأماكن السياحية والتجارية.

 وتعرض بعض هذه الأماكن في 31 كانون الأول/ديسمبر 2006 لسلسلة انفجارات أدت الى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة اكثر من 30 بجروح لكنها لم تنسب إلى أي جهة.