أمريكا تطرد دبلوماسية فنزويلية بعد تقارير عن عملية قرصنة

4,185 0

صنفت الخارجية الأمريكية القنصل العام لفنزويلا في ميامي ضمن الأشخاص "غير المرغوب بهم،" وطلبت منها مغادرة الولايات المتحدة قبل العاشر من الشهر الجاري، ما قد يفجر أزمة دبلوماسية جديدة بين البلدين، خاصة بعد أن اتهم تقرير إعلامي القنصل بالتخطيط مع دبلوماسيين إيرانيين لاختراق مواقع أمنية ونووية أمريكية.

وقد قال مسؤول في الخارجية الأمريكية إن القنصل، وتدعى ليفيا أكوستا نوغويرا، "يجب أن تغادر البلاد بحلول الثلاثاء المقبل،" ولكنه رفض الإفصاح عن الأسباب التي دعن واشنطن لاتخاذ هذا القرار.

وكانت مجموعة من النواب الأمريكيين قد طالبت قبل أيام بفتح تحقيق حول نوغويرا بعد فيلم وثائقي عرضته قناة "يونيفيزون" الناطقة باللغة الأسبانية.

وأظهر الوثائقي أن نوغويرا كانت ضمن مجموعة ضمت دبلوماسيين من فنزويلا وإيران أعربت عن "اهتمامها" بعرض قدمته مجموعة من قراصنة الانترنت في المكسيك لتنفيذ عملية اختراق لشبكات إلكترونية أمريكية شديدة الحساسية.

وشمل عرض القراصنة استهداف مواقع البيت الأبيض ومكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الدفاع "بنتاغون،" إلى جانب مفاعلات نووية إيرانية.

وقد سبق للرئيس الفنزويلي، هوغو شافيز، أن رفض تلك الاتهامات، واعتبرها أنها "مجرد أكاذيب،" بينما نقلت قناة "يونيفيزون" عن أحد الدبلوماسيين الإيرانيين المعنيين قوله إنه تلقى بالفعل العرض المكسيكي، ولكنه رفضه، وقال إن سبب ذلك يعود جزئياً إلى اعتقاده بأن القراصنة كانوا مجموعة متخفية من عناصر المخابرات الأمريكية.

يشار إلى أن العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا تمر منذ سنوات في مراحل صعبة، وقد سبق للرئيس الفنزويلي، هوغو شافيز، أن طرد السفير الأمريكي لدى بلاده عام 2008، الأمر الذي ردت عليه واشنطن بالمثل.