فصل عالمين سويديين في لجنة تحكيم جائزة نوبل للطب بسبب الغش

5,574 صورة 0 صورة

صورةفصلت الحكومة السويدية عالمين من اللجنة المكلفة باختيار الفائزين بجائزة نوبل في الطب بسبب فضيحة تتعلق بجرّاح إيطالي للخلايا الجذعية.

وجاء القرار بطرد كلٍ من هارييت وولبيرغ وأندرس هامستين بعدما طردت الحكومة مجلس إدارة معهد كارولنسكا الطبي بالكامل، الذي عمل فيه الجراح الإيطالي.

ويُنظر إلى باولو ماكياريني على أنه متخصص رائد في زراعة القصبة الهوائية.

لكن اثنين من مرضاه لقيا حتفهما، كما اتهم بتزوير معلومات في سجلاته المهنية، وهي التهم التي ينفيها ماكياريني.

وكان العالمان - اللذان فقدا موقعيهما في لجنة جائزة نوبل - قد توليا رئاسة معهد كارولنسكا الطبي، وكانا من بين شخصيات عدة يشتبه في تجاهلها تحذيرات أحاطت بالجراح الإيطالي.

ومن المقرر أن تعلن اللجنة اسم الفائز بجائزة نوبل السنوية في الطب الشهر المقبل.

وقالت وزيرة التعليم العالي السويدية، هيلين هلمارك كنوتسون، إن كلمة "فضيحة هي الكلمة المناسبة."

وأضافت أن "الناس تضررت بسبب تصرفات معهد كارولنسكا وكذلك مستشفى كارولنسكا الجامعي."

وعُين باولو ماكياريني في المعهد عام 2010، وذلك بعد عامين من مشاركته الفريق الذي أجرى أول عملية لزراعة القصبة الهوائية والتي استخدمت في جزء منها خلايا جذعية للمريض.

وفي عام 2011، لاقي الجراح الإيطالي إشادات واسعة لقيادته فريقا أجرى أول عملية لزراعة أعضاء اصطناعية.

لكنه فقد وظيفته في وقت مبكر من هذا العام بعدما أظهر فيلم وثائقي أذاعته محطة "إس في تي" السويدية مقطع فيديو لعمليات جراحية أجراها ماكياريني في روسيا ووصفها معهد كارولنسكا ذاته بأنها "مثيرة حقا للقلق".

وفي يونيو/ حزيران الماضي، قال المدعي العام في السويد إن النيابة تحقق مع جراح الخلايا الجذعية للاشتباه بضلوعه في القتل الخطأ لحالتين في المستشفيات السويدية عامي 2011 و2012.

وأفادت تقارير أخرى بأنه زوّر معلومات في سيرته الذاتية.