البرلمان العربي يدعو إلى سحب المراقبين العرب من سوريا

3,804 0

طلب البرلمان العربي، اليوم الأحد، من الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، سحب فريق المراقبين العرب من سوريا فوراً، فيما أعلن رئيس غرفة العمليات الخاصة ببعثة المراقبين أنه سينضم عدد إضافي من المراقبين 22 الى البعثة خلال الأسبوع الجاري.

ودعا رئيس البرلمان علي سالم الدقباسي، في بيان صدر عن مكتب البرلمان في القاهرة تلقت يونايتد برس إنترناشونال نسخة منه، الأمين العام للجامعة العربية إلى "سحب فريق المراقبين العرب من سوريا فوراً، نظراً لاستمرار النظام السوري في التنكيل وقتل المواطنين فضلاً عن الإنتهاك السافر للنظام السوري لبروتوكول جامعة الدول العربية المعني بحماية المواطنين السوريين".

وقال الدقباسي إن "تفاقم أعمال القتل والعنف راح ضحيتها أعداد كبيرة من أبناء وأطفال الشعب السوري المُطالب بالحرية واحترام القانون وتعزيز حقوق الإنسان في وجود مراقبين من جامعة الدول العربية الأمر الذي أثار غضب الشعوب العربية".

وأضاف أن "ما يحدث يُفقد الهدف من إرسال فريق تقصي الحقائق في وقف أعمال المذابح وقتل الأطفال وسحب جميع المظاهر المسلحة من المدن السورية، ويتيح للنظام السوري غطاءً عربياً لممارسة أعماله غير الإنسانية تحت سمع وبصر جامعة الدول العربية".

كما طلب رئيس البرلمان العربي، من الأمين العام لجامعة الدول العربية دعوة مجلس الجامعة للإنعقاد على المستوى الوزاري في أقرب وقت ممكن "لاتخاذ القرار المناسب في ضوء تمادي النظام السوري في أعماله غير الإنسانية".

إلى ذلك أعلن السفير عدنان عيسى الخضير رئيس غرفة العمليات الخاصة ببعثة مراقبي جامعة الدول العربية إلى سوريا، في تصريحات اليوم، أنه سيتم إنضمام 22 مراقباً وصلوا من العراق و25 مراقباً من دول مجلس التعاون الخليجي للحاق ببعثة المراقبين خلال الأسبوع الجاري.

وكانت الحكومة السورية قد وقعت، في 19 كانون الأول/ديسمبر الفائت، على البروتوكول الخاص ببعثة المراقبين العرب إلى سوريا تنفيذاً للمبادرة العربية الرامية لإنهاء العنف البلاد.

وتشهد سوريا منذ 15 مارس/آذار الماضي مظاهرات تطالب بإصلاحات وبإسقاط النظام، قالت الأمم المتحدة إن حصيلة القتلى خلالها تجاوزت 4000 قتيل، فيما تقول السلطات السورية إنه سقط 2000 قتيل من القوى الأمنية والعسكرية.

وتتهم السلطات السورية مجموعات مسلّحة مدعومة من الخارج بإطلاق النار على المتظاهرين وقوات الأمن.