مسؤول إيراني: طهران مستعدة لتعزيز التعاون العسكري مع العراق

6,525 0

قال مسؤول عسكري بارز في إيران إن بلاده على استعداد لتوسيع وتعزيز التعاون مع العراق في مجالات الدفاع والأمن، وذلك بعد أقل من أسبوعين من انسحاب آخر جندي أمريكي من العراق، وأثناء استعراض الجمهورية الإسلامية لعضلاتها العسكرية بمناورات بحرية ضخمة في مضيق هرمز.

ونقلت وكالة "فارس" شبه الرسمية عن رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، اللواء حسن فيروزآبادي، قوله إن إيران مستعدة لإقامة وتعزيز وتوسيع جميع أنواع الدفاع والتعاون العسكري والأمني مع الدولة الصديقة والشقيقة العراق.

وشهدت السنوات القليلة الماضية تقارباً في العلاقات الإيرانية-العراقية، مع ترسيخ الأغلبية الشيعية في العراق لسلطاتها بعدما أطاح الغزو الأمريكي بالرئيس الراحل، حسين صدام عام 2003.

وجاءت الدعوة الإيرانية بعد أقل من أسبوعين من سحب الجيش الأمريكي آخر كتيبة له في العراق.

ويرى محللون أن انسحاب الجيش الأمريكي من العراق يفسح لإيران المجال أمام ممارسة نفوذها على الدولة الجارة، وقال جيمس جيلفين، من جامعة كاليفورنيا: "لن يكون لذلك تأثير سلبي على إيران."

ومن جانبه، وصف مايك برين، نائب رئيس منظمة "مشروع ترومان للأمن القومي" في واشنطن، إن العلاقات بين الجارتين "معقدة"، شارحاً: "من المبكر للغاية تحديد ذلك لأن الشعب والحكومة بالعراق بدأوا للتو كتابة الفصل التالي من تاريخ بلادهم ولديهم علاقة معقدة من الجارة إيران.. ولم تكن هذه العلاقة إيجابية دائماً."

وكانت إيران قد بدأت، السبت، تدريبات بحرية تستمر عشرة أيام شرق مضيق هرمز، في إجراء قد يثير مخاوف بشأن مستقبل أهم ممر لعبور النفط في العالم، في ضوء التوترات بين طهران والدول الغربية.

وتنفذ القوات البحرية التابعة للجيش الإيراني مناورات حملت اسم "الولاية 90" في وقت تشهد فيه العلاقت بين إيران والغرب توترا غير مسبوق، بشأن البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية.

وقالت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "تجري هذه المناورات التي أعلن عنها قائد القوات البحرية التابعة للجيش الإيراني الأدميرال حبيب الله سياري من على متن مدمرة جماران، في منطقة واسعة في بحر عمان والمحيط الهندي وعلى مساحة مليوني كيلومتر مربع."

ومن جانبه أفاد برلماني إيران بأن المناورات تحذير للدول الغربية: "أي تهديد ضد إيران، فالجمهورية الإسلامية قادرة على إغلاق مضيق هرمز."