إيران تشتري معدات مراقبة إلكترونية من الكيان الاسرائيلي

6,933 0

نقلت بلومبرغ امس خبر يفيد بأن ألوت كوميونيكيشن وهي شركة إسرائيلية تبيع معدات تقنية لمراقبة الإنترنت في إيران عن طريق شركة وسيط في الدانمارك.

يشير تقرير بلومبرغ إلى شركاء أعمال في كل من الدانمارك و"إسرائيل" يعملان لصالح توريد شخص إيراني يدعى حسين جرى إرسال الأجهزة إليه في إيران مؤخرا.

وكان الوسيط شركة ران تيك RanTek A/S الشركة الدانماركية التي حولت الأجهزة إلى إيران بعد إعادة تغليفها. واشترت إيران أجهزة تدعى NetEnforcer، والتي تقوم بعرض ما يجري تبادله من معلومات وبيانات عبر الشبكة بما في ذلك الدردشة والمراسلة الفورية والبريد الإلكتروني وكل أنواع الاتصال عبر الإنترنت من خلال تقنية تدعى التفحص العميق لكتل البيانات deep packet inspection.

واستخدمت تقنية مشابهة في تونس لاعتقال العشرات من النشطاء عبر كشف مراسلاتهم واتصالاتهم على الإنترنت. ويشير موظفون سابقون في شركة ألوت إن بيع الأجهزة لإيران هو أمر معروف على نطاق واسع لدى العاملين في الشركة الإسرائيلية، لكن الشركة نفت ذلك لبلومبرغ.

يعيد هذا الخبر إلى الأذهان فضيحة إيران ـ غيت أو إيران كونترا والتي حدثت اثناء حرب الخليج الأولى في ثمانينيات القرن الماضي ، كانت أمريكا تمثّل الشيطان الأكبر بالنسبة للإيرانيين الذين قادهم الخميني في ثورته ضد نظام شاه ايران.

وجرى وقتها تنفيذ مخطط سري بيع فيه أسلحة إسرائيلية لإيران، تضمنت مئات الصواريخ من نوع تاو المضادة للدبابات وأخرى من طراز هوك مضادة للطائرات بهدف تحرير رهائن السفارة الأمريكية الذين كانوا محتجزين في طهران.

وكشف موقع مؤخرا أن ضابط استخبارات سوري كان وراء كشف تلك الفضيحة وقتها وسربها إلى صحيفة الشراع اللبنانية التي كشفت الخبر في العدد 242 تاريخ 3-11- 1986.