رصد مروجي مخدرات عبر مواقع التواصل

10,074 صورة تعبيرية 0 صورة تعبيرية

صورة تعبيريةأفصح مساعد مدير عام مكافحة المخدرات للعمليات اللواء عبدالله الأطرم لـ»مكة» عن رصد المديرية عددا من قضايا ترويج وبث سموم المخدرات من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد أن المديرية تتابع سعر العرض والطلب في سوق المخدرات لقياس مدى نجاح خططها، لافتا إلى أن مشروع «نبراس» للوقاية من المخدرات أحد المشاريع التي يحتاجها الوطن وهو يقام بدعم وتوجيه من ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات الأمير محمد بن نايف، وهو مشروع ينطلق من منطلقات عدة أهمها حماية شباب وشابات الوطن من آفة المخدرات، مبينا أن المشروع يقوم على تعاون الجميع في سبيل مكافحتها عبر محورين أحدهما أمني يتمثل في الضبط والملاحقة، والمحور الثاني وقائي عبر إطلاق برنامج «نبراس» الذي نأمل أن يحقق الهدف الذي وضع من أجله.

ضبط مروجين

وعن متابعة مواقع التواصل الاجتماعي واستغلالها في ترويج المخدرات قال الأطرم «ليست هناك إحصائية دقيقة لمتابعة مواقع التواصل الاجتماعي ولكن لدينا قسما مختصا في المديرية العامة لمكافحة المخدرات يتابع كل ما يطرح في هذه المواقع من خلال مختصين، وتم ضبط أشخاص من خلالها ونحن نتابع تلك المواقع على شقين، الأول نستخدمه للتوعية والآخر للمراقبة والمتابعة لمن يحاول بث سمومه أو يروج عبر هذه الشبكات وسوف تتم متابعته ومحاكمته من خلال المحاكم أو نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية».

آراء المتعاطين

وحول الاتهام الموجه لمديرية مكافحة المخدرات بأن ما يتم ضبطه أقل مما يوجد في السوق أو ينفذ للبلد، أوضح الأطرم أن هذه المقولة ليست دقيقة بسبب أن المديرية لها مقاييس أخرى حيث تتابع هذه السموم في البلد، ومن أهم المقاييس السعر من خلال العرض والطلب فمتى ما كان هناك ارتفاع في الأسعار فهذا مؤشر حقيقي يدل على شح في المعروض، ومتى ما كان هناك انخفاض في الأسعار فهذا يحتم علينا تكثيف الجهود ومضاعفتها للبحث عن تلك المخدرات أو من يروجها أو يستقبلها، فقد وجدنا أن بعض أصناف المخدرات ارتفعت أسعارها ارتفاعا كبيرا بأضعاف ما كانت عليه، مما يشير إلى وجود شح في السوق، ونحن نستطلع أيضا آراء المقبوض عليهم والمتعاطين والمدمنين ويدلون بمعلومات تشير إلى عكس هذه المقولة.

مهربو الحدود

وعن معاناة المناطق الحدودية وكثرة قضايا التهريب وما إذا كان هناك خطط لها قال «لا شك أن المناطق الحدودية في جميع دول العالم هي مناطق التهريب، وغالبا ما يكون بين ساكنيها تواصل وتقارب اجتماعي فينشط التهريب، وهذا طبيعي، ولكن الدولة تركز في خطتها على المراكز الحدودية، ولدينا تنسيق مشترك وتواصل مع الأجهزة في الصف الأول مثل مصلحة الجمارك وحرس الحدود».