شابّ مسلم ينقذ استاد فرنسا من التفجير

12,981 شابّ مسلم ينقذ استاد فرنسا من التفجير 2 شابّ مسلم ينقذ استاد فرنسا من التفجير

شابّ مسلم ينقذ استاد فرنسا من التفجيركشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، اليوم الإثنين (الـ‏18‏ من صفر‏، 1437هـ)/ (الـ30 من نوفمبر 2015)، عن الشاب الذي منع الانتحاري الداعشي من دخول استاد فرنسا في باريس لتفجير نفسه وسط الآلاف من جماهير كرة القدم، وبينهم الرئيس الفرنسي، هو شاب عربي مسلم موريتاني الجنسية يدعي سالم توربالي.

وتمكّن الحارس الموريتاني المسلم من التقاط الانتحاري بلال حدفي (20 عامًا)، ومنعه من الدخول إلى الملعب للاندساس وسط الجمهور وتفجير نفسه في اللحظات الأخيرة، وهو ما كان من الممكن أن يوقع العدد الأكبر من القتلى، وما كاد أن يوقع كارثة أكبر بكثير من تلك التي حدثت يوم الثالث عشر من نوفمبر الحالي.

وبحسب الصحيفة، قالت الشرطة الفرنسية للشاب بعد التحقيقات: "أنت بطل.. سيدي لقد حافظتَ على فرنسا".

ويعمل توربالي حارسًا في شركة أمن خاصة أوكلت لها مهمة حماية ملعب كرة القدم، وأنه ويبلغ من العمر 42 عامًا، ويسكن في بيت متواضع من غرفتين فقط، مع زوجته بيبي (55 عامًا) وطفلته الوحيدة "يزا" البالغة من العمر 15 عامًا.

من جانبه، قال توربالي إنه ليس سوى شخص عادي كان يقوم بعمله الطبيعي ويؤدي واجبه.

وأضاف توربالي مستذكرًا اللحظة التي تلت عرقلة الانتحاري: "شعرت بهزة في العمود الفقري بظهري، كنت أشعر بأني مريض، كنت مصدومًا، قلت لنفسي ماذا لو تركته يمرّ، عندها سأكون مشتركًا معه في المجزرة التي كاد يذهب ضحيتها كل هؤلاء الأبرياء، كان من الممكن أن يموت مئات من هؤلاء المشجعين".

أما المفارقة العجيبة، فهي أن الموريتاني الفرنسي توربالي يسكن مع عائلته في منطقة "سانت دينيس"، وهي نفس المنطقة التي كان يتحصن فيها العقل المدبر لهجمات باريس عبدالحميد أباعود، وهو الحي الذي داهمته الشرطة الفرنسية، ونفذت فيه عملية عسكرية بعد أيام على الهجمات، ويبعد الحي عن ملعب كرة القدم نحو 20 دقيقة فقط سيرًا بالسيارة.

يشار إلى أن هجمات باريس تعتبر الأعنف والأكبر التي تشهدها البلاد منذ الحرب العالمية الثانية، كما أنها واحدة من أسوأ الهجمات الإرهابية التي تشهدها القارة الأوروبية في تاريخها.