%90 من السعوديين فوق الـ 60 عاماً مصابون بهشاشة العظام

4,827 صورتان توضيحيتان لشكل العظام الطبيعية والهشة 1 صورتان توضيحيتان لشكل العظام الطبيعية والهشة

صورتان توضيحيتان لشكل العظام الطبيعية والهشةحذر استشاريون من تفاقم مرض هشاشة العظام بين المواطنين نظراً للتغيير في نمط الحياة والمعيشة والعادات الغذائية وعدم التعرض لأشعة الشمس بالقدر الكافي، إلى جانب عدم ممارسة الرياضة بشكل منتظم.

وأفاد مختصون أن الدراسات تشير إلى إصابة نحو 90 % من المواطنين فوق 60 عاماً بهشاشة العظام، الأمر الذي يدق ناقوس الخطر من تعرض الأجيال القادمة لهذا المرض القاتل.

وعلى الرغم من أن حجم المشكلة لا يزال غير واضح بشكل تام، إلا أن هناك زيادة واضحة في عدد مرضى هشاشة العظام حسب رأي عدد من الأطباء والاختصاصيين وما ذكر في كثير من الدراسات يعتقد أن سبب ذلك هو التغيير في نمط الحياة والمعيشة والعادات الغذائية مما يجعلهم يتوقعون أن الزيادة ستستمر إذا لم تتخذ خطوات جدية نحو الوقاية من هذا المرض.

وبينت إحدى الدراسات التي أجريت في مستشفى الملك خالد الجامعي أن 58% من النساء السعوديات ما قبل سن انقطاع الطمث يعانين من مرض وهن وهشاشة العظام.

كما بينت دراسة أخرى أجريت على 483 امرأة سعودية أن لين العظام وهشاشته هو مرض شائع في سن اليأس لدى النساء السعوديات ويجب أن يؤخذ بعين الاعتبار.

وأوضح استشاري العظام الدكتور محمد الصحن أن عوامل الخطورة عادة ما تصيب المرأة بعد سن الأربعين، مبيناً أن الدراسات أكدت أن واحدة من كل ثلاث نساء بعد سن 55 عاماً تصاب بهشاشة العظام.

وأضاف خلال ورشة تثقيفية حول علاج آلام المفاصل وتآكل الغضاريف، وسرعة انتشار هشاشة العظام: «قد تبدأ هشاشة العظام من سن الخمسين لكنها غالباً تحصل في الستين، كما يعد عدم التعرض للشمس من أهم الأسباب المؤدية للإصابة بهشاشة العظام في المملكة».

وبحسب الدكتور محمد الصحن فقد أظهرت دراسات أن 90 % من السعوديين فوق 60 عاماً لديهم هشاشة في العظام، وتابع «يجب تعريض 60 % من الجسم للشمس للحصول على القدر الكافي من فيتامين (د)، والتعرض للشمس قد يستغرق العلاج به عاماً أو أكثر لكن الشعور بالتحسن يظهر خلال أشهر».

ولفت إلى أن الأوقات المناسبة للتعرض للشمس هو من 10 صباحاً حتى الثانية من بعد الظهر لمدة تتراوح بين 15 – 20 دقيقة ثلاث مرات أسبوعياً وإن تمكن الشخص يومياً فهو أفضل.

وفيما يتعلق بتناول فيتامين (د)، نصح الدكتور محمد الصحن باستخدام فيتامين (د) لكن يجب أن يكون ذلك عبر استشارة الطبيب لأن زيادته في الجسم لها تأثيرات على الكلى.

من جانبه، شدد استشاري جراحة العظام والعمود الفقري بمستشفى رعاية الدكتور شريف عبدالحميد على ضرورة الوعي باكتشاف نقص فيتامين (د) في الجسم عبر دفع الأطفال لعمل أنشطة خارجية تتسم بالحركة والنشاط مشيراً إلى أن أهم مشكلة تواجه الأطباء هي عدم معرفة الناس بالمشكلة حيث إن 80 % لا يعرفون معنى هشاشة العظام بحسب تعبيره.

وأكد أن الوقاية من سن مبكرة والحصول على الوجبات المتكاملة والبعد عن المأكولات السريعة، إلى جانب ممارسة النشاط الرياضي تسهم بشكل كبير في عدم الإصابة بهذا الداء القاتل.

يقول «من المعروف أن السيدات من 40 – 45 عاماً يفقدن الكالسيوم في العظام بصورة مضطردة ولذلك عليهن إتباع إرشادات وعدم عمل حمية غذائية دون دراسة واستشارة طبية، والبعد عن التدخين وشرب القهوة بكثرة».

ووفقاً للدكتور شريف فإن دراسات أجريت في المنطقتين الوسطى والشرقية على السيدات فوق 65 عماً أظهرت أن 75 % منهن عرضة للإصابة بهشاشة العظام.