الاقتصاد والتخطيط: تسرب الكفاءات الوطنية أبرز ظاهرة «البطالة المقنعة»

2,637 وزارة الاقتصاد والتخطيط 0 وزارة الاقتصاد والتخطيط

وزارة الاقتصاد والتخطيطكشفت وزارة الاقتصاد والتخطيط أن تسرب الكفاءات الوطنية بين القطاعات يؤدي إلى انعكاسات إيجابية أوسلبية، حيث إن تسرب الكفاءات الوطنية إلى القطاعات ذات الراوتب والحوافز الأعلى بغض النظر عن الاحتياجات الفعلية لهذه القطاعات قد يؤدي إلى انعكاسات سلبية تتمثل في تراجع الإنتاجية وإمكانية بروز ظاهر «البطالة المقنعة».

وأكدت الوزارة في ردها على تساؤلات أعضاء مجلس الشورى بخصوص نتائج متابعة تنفيذ خطة التنمية التاسعة، والذي اطلعت «المدنية» عليه أن تسرب الكفاءات إلى الخارج يعكس ضعف الضوابط التنظيمية والرقابية للجهات المعنية، لذا يتطلب الأمر تكثيف وزارة العمل ووزارة الخدمة المدنية بالتنسيق مع الجهات المعنية لتقدير الاحتياجات الفعلية للقطاعات المختلفة من الكوادر الوطنية والتخصصات المختلفة.

كما أوضح تقرير الخطة أن 87,3% من المتعطلين عن العمل هم من الشباب في الفئة العمرية (20 ـ 34 ) وهو معدل مرتفع في فئة الشباب الاكثر حاجة الى فرص العمل والتي يترتب على بطالتها العديد من الأثار الاقتصادية والاجتماعية، ويرجع ذلك بشكل رئيس الى زيادة الطلب على العمالة الأجنبية من قبل القطاع الخاص مما يتطلب المزيد من تضافر الجهود والتعاون المشترك مع القطاع الخاص وتفعيل آليات التحفيز واللازمة لتوطين الوظائف.

وفي ذات السياق ذكرت الخطة أن من التحديات الأساسية، التي تواجه العمالة الوطنية رفع إنتاجيتها من خلال تعزيز تأهليها لما يحققه ذلك من زيادة فرص قابليتها للتوظيف بما يتلاءم مع احتياجات التنمية وسوق العمل وزيادة نسبة مشاركتها في إجمالي القوى العاملة، وأن تحقيق تلك التطلعات يتطلب بالضرورة زيادة التنسيق بين الجهات المختصة بتنمية القوى العاملة وتطويرها، مؤكدة أن مواكبة المخرجات التعليمية والتدريبية لمتطلبات التنمية واحتياجات سوق العمل يجعل بشكل حاسم في تحقيق التطلعات في هذا المجال .

وأوضح تقرير الخطة أن توطين الوظائف الصحية لا يزال متدنياً ولمواجهة هذه المشكلة، أيضًا هناك حاجة لتعاون كل من وزارة الصحة ووزارة التعليم العالي والتعليم الطبي في القطاع الخاص بالتنسيق مع مجلس الخدمات الصحية لوضع برنامج تعليمي وتدريبي لتأهيل وتخريج الكوادر الطبية، بحيث يكون هناك توافق بين الأعداد المؤهلة والاحتياجات خاصة في ظل النمو المتوقع، وما تم استهدافه من توسع في مرافق الخدمة الصحية على المديينن المتوسط والبعيد.