ثلاثة «تُجار عقار» يتنافسون على خلافة البلطان لرئاسة نادي الشباب

14,085 نادي الشباب السعودي 4 نادي الشباب السعودي

نادي الشباب السعوديبات الثلاثي: عبد الله الصعب وموسى الموسى وأحمد العيسى، أبرز الأسماء المرشحة لقيادة نادي الشباب خلفا للرئيس المستقيل خالد البلطان، حيث تمثل الأسماء الثلاثة أفضل الخيارات المطروحة لتسلّم النادي، خاصة أنها أبرز الأسماء في عالم التجارة والمال والأعمال والعقارات، وتمتلك خبرة إدارية عريضة وملاءة مالية كبيرة كفيلة بسد النقص الذي سيخلّفه ابتعاد خالد البلطان عن النادي كرئيس وبقاؤه كعضو شرف داعم للنادي.وجاء اختيار الأسماء بجهد واضح من خالد البلطان بحكم علاقاته القوية بالثلاثي، ورغبتهم في حضور قوي ومتميز على صعيد الرياضة ودعم الكرة السعودية بما يتلاءم مع مكانتهم وثقلهم على الصعيد المالي والتجاري.

وسيجري استكمال كافة الملفات وتقديمها للرئيس الفخري والداعم الأكبر للنادي الأمير خالد بن سلطان لاختيار الاسم الأبرز والأقدر لاستمرارية الفريق الشبابي كأحد أبرز الأندية على الصعيد المحلي والإقليمي والقاري.

ويعد رجل الأعمال عبد الله الصعب الأكثر تحركا في الأيام الماضية، حيث خاطب عددا من الأسماء التي خدمت نادي الشباب في مناصب إدارية وشرفية للوجود معه في مجلس الإدارة، وأخذ رأيهم في خطوة ترشحه. وينتظر الصعب حل بعض القضايا العالقة في ملف ترشحه لاستكماله بشكل قانوني قبل الأول من يونيو (حزيران) المقبل.

أما رجل الأعمال موسى الموسى، فهو رجل رياضي وداعم لعدد من أندية العاصمة السعودية الرياض.

وأما رجل الأعمال أحمد العيسى فقد قدم موافقته المبدئية ويمتلك رؤية واضحة وتنافسية وتطويرية لنادي الشباب.

يذكر أن رئيس النادي خالد البلطان يعمل بشكل كبير لتسوية الأمور المادية في النادي واستكمال حاجات الفريق الفنية والمالية خلال فترة الأسبوعين الحاليين، حتى يتمكن من تسليم النادي في وضع ممتاز من النواحي المالية والتنظيمية والإدارية كما وعد، حيث صرح بأن الرئيس المقبل سيستلم النادي بشكل أفضل مما كان وفي بيئة محفزة ومحققة للنجاح.

وفي ذات السياق، نجح البلطان في التوقيع مع اللاعب حمد الجيزاني (20 عاما)، ظهير أيمن المنتخب الأولمبي لكرة القدم ونادي الرياض، لمدة خمس سنوات، بعد صراع كبير مع ناديي الاتحاد والنصر.

ويعد الجيزاني من اللاعبين المميزين وينتظره مستقبل كبير في عالم الساحرة المستديرة، وتألق من قبل في صفوف فريق الرياض والمنتخب الأولمبي خلال المواسم الماضية، وحظي بإشادة المتابعين والنقاد والمدربين، وباهتمام عدة أندية قبل أن ينجح الشباب في إنهاء الصفقة لصالحه.

ويرى مقربون من الإدارة الشبابية أن التعاقد مع الجيزاني فيه إيحاء إلى إمكانية بيع عقد مدافع الفريق الدولي حسن معاذ لفريق الهلال لا سيما أن اللاعب أبلغ إدارة ناديه أكثر من مرة رغبته في الرحيل رغم تمديده عقده الاحترافي قبل أشهر.

وسبق للهلال أن طلب ود حسن معاذ أكثر من مرة ووصلت لمراحل المفاوضات إلى لحظات قبل التوقيع لكنها تأجلت بسبب ضغوطات تم ممارستها من مسيري النادي على رئيس الشباب خالد البلطان الذي تراجع في آخر الخطوات قبل نحو 4 أشهر.

من جهة أخرى، وبحضور رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد عيد، ونائب رئيس نادي الشباب خالد المعمر، وأمين عام النادي عبد الله القريني، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد؛ احتضن نادي الشباب، عصر أول من أمس، «مهرجان يوم الفيفا العالمي للبراعم» الذي نظمه الاتحاد السعودي لكرة القدم برعاية شركة «الصافي دانون». وشهد المهرجان الذي شاركت فيه ستة فرق كروية: الشباب، والهلال، والنصر، وأكاديمية النور، وعرعر، وآرتس فوتبول؛ متابعة المستشار الفني للاتحاد السعودي لكرة القدم المدرب ناصر الجوهر، ومدرب منتخب البراعم بندر الجعيثن، وعدد من نجوم كرة القدم.

وتم خلال المهرجان إقامة مباريات بين الفرق المشاركة، وذلك تمهيدا لاختيار اللاعبين المميزين للانضمام إلى منتخب السعودية، كما جرى خلال الحفل تكريم نادي الشباب، والفرق المشاركة، وعدد من المسؤولين الرياضيين، والرعاة.

من جهته، أكد خالد المعمر، نائب رئيس نادي الشباب، أن النادي نظم أول مهرجان للبراعم على مستوى السعودية، مؤكدا أن هذه البادرة تتواكب مع نهج النادي في الاهتمام بالأعمار السنية من أجل تأسيسها بشكل فني عال حتى يكون اللاعب السعودي على أعلى مستوى ليتوافق مع الرؤية المرسومة من نادي الشباب بأن يكون لاعبو فرق البراعم لبنة في بناء رياضة الوطن المشرقة.

وأضاف: «أشكر تشريف رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم وحضوره هذا المهرجان وزيارته نادي الشباب، كذلك أشكر شركة الصافي دانون على رعايتها، كما أتمنى أن تحذو بقية الشركات الوطنية بمبادرات مماثلة لخدمة رياضة الوطن».