بدء المحادثات بين طالبان وحكومة باكستان

3,612 الملا سامي الحق (وسط)، كبيير مفاوضي حركة طالبان باكستان خلال مؤتمر صحفي في إسلام أباد الثلاثاء 0 الملا سامي الحق (وسط)، كبيير مفاوضي حركة طالبان باكستان خلال مؤتمر صحفي في إسلام أباد الثلاثاء

الملا سامي الحق (وسط)، كبيير مفاوضي حركة طالبان باكستان خلال مؤتمر صحفي في إسلام أباد الثلاثاءبدأت المحادثات بين الحكومة الباكستانية وحركة طالبان المحلية بهدف وقف سبع سنوات من التمرد المسلح الخميس في العاصمة إسلام أباد، حسبما أفادت مصادر مطلعة لوكالة فرانس برس.

وقال مسؤول قريب من رئيس مفاوضي الحكومة الباكستانية عرفان صديقي :"لقد بدأت المحادثات". وأضاف أن صديقي قال لفريق مفاوضيه: "سنلتقي (لجنة طالبان) بذهنية منفتحة".

وأكد مسؤول حكومي آخر بدء المحادثات بعد تعثر انطلاقتها الثلاثاء. وكان يفترض أن يلتقي الوفدان في العاصمة في ذلك اليوم لكن اللجنة الحكومية لم تحضر مؤكدة أن لديها تساؤلات حول تشكيلة وسلطة الفريق المؤلف من ثلاثة مفاوضين المكلف من قبل طالبان.

واللقاء الخميس يعد الأول بين وسطاء الحكومة ووفد من طالبان منذ أن قرر رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف الأسبوع الماضي إعطاء "فرصة أخرى" للسلام بعدما توقفت الاتصالات مع المسلحين الإسلاميين إثر مقتل قائد طالبان حكيم الله محسود بضربة من طائرة أميركية بدون طيار في نوفمبر.

وقال الملا عبد العزيز أحد الوسطاء الثلاثة في فريق طالبان الأربعاء لوكالة فرانس برس "بدون فرض الشريعة، ليس هناك فرصة حتى 1% بأن تقبل حركة طالبان اتفاقا".

وينتقد المسلحون أيضا الحكومة التي يعتبرونها تابعة بقراراتها للولايات المتحدة و"حربها ضد الإرهاب".

وتسعى حركة طالبان الباكستانية التي تضم فصائل إسلامية مسلحة مسؤولة عن مئات الاعتداءات منذ تأسيسها في 2007، إلى فرض الشريعة الإسلامية.

كما أن إبقاء جنود أميركيين في أفغانستان المجاورة مع انتهاء مهمة قوات حلف شمال الأطلسي في 2014، يمكن أن يهدد نتيجة المحادثات ، حسبما قال وسطاء المتمردين.

وقال الملا سامي الحق كبير مفاوضي طالبان الباكستانية هذا الأسبوع لوكالة فرانس برس: "إذا بقي الأميركيون في أفغانستان فلن يكون السلام ممكنا في المنطقة وسيستمر الوضع على حاله، أي غير مستقر".