مقتحم القنصلية الأميركية بجدة بعد الحكم عليه بـ«الحرابة»: أنا مبسوط!

6,234 تعبيرية 0 تعبيرية

تعبيرية أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض أمس حكماً ابتدائياً بحد الحرابة على سعودي حاكمته ضمن «خلية الـ55»، بعدما دانته بإشهار السلاح وتعبئة مخازن الأسلحة أثناء اقتحامه القنصلية الأميركية في جدة وبرفقته ثلاثة آخرون (قتلوا في مواجهات مع رجال الأمن)، ما أدى إلى مقتل أربعة مسلمين وإصابة عدد من رجال الأمن وموظفي القنصلية.

وأصدرت المحكمة أحكاماً بالسجن والمنع من السفر على 18 مداناً في الخلية نفسها، تراوح الأحكام بين 6 و25 عاماً، وقال المدان الذي حكم عليه بحد الحرابة بعد النطق بالحكم: «أنا مبسوط».

ودين المتهم السادس الذي حكم عليه بحد الحرابة بالاجتماع مع أشخاص خططوا وعزموا على القيام بعمليات إرهابية، تشمل اقتحام القنصلية الأميركية في جدة، وتأييده الكامل لهم من خلال سفره إلى المدينة المنورة للالتقاء بهم، ومن ثم العودة معهم إلى جدة متجاوزاً نقاط التفتيش عبر الطرق البرية وبحوزته السلاح والمتفجرات.

وثبت قيامه بالسطو على مقر القنصلية الأميركية في كانون الأول (ديسمبر) 2004، وأخذ الكمامات وتسليمها إلى أحد رفاقه الذي قتل ويدعى التراوري، واشتراكه معه في سلب ما بحوزة الرهائن وحراستهم واستخدامهم دروعاً بشرية بعد دهم قوات الأمن لهم، وإطلاق النار عليهم، وتعبئة مخازن أسلحة المجموعة الإرهابية، ومقاومته رجال الأمن، ومحاولة الهرب محتمياً بالرهائن.

وشارك مقتحم القنصلية الأميركية في التخطيط للقيام بعملية إرهابية تستهدف موقعاً يقطنه أجانب مستأمنون في منطقة تبوك أثناء سفره مع القتيل عيد الفايدي إلى هناك، إذ راقب الموقع ووافق على تنفيذ العملية.

وسأل القاضي المتهم قبل النطق بالحكم عن صحة العمل الذي قام به، فأجاب: «عملي صحيح، وهو نصرة للمسلمين في العراق وأفغانستان، وأنا مُصر على ذلك، وقتال الأميركيين صحيح».

وحين نطق القاضي بالحكم، صرخ المتهم قائلاً: «كنت أتمناه منذ فترة، ولم أفكر فيكم ولا في أحكامكم، وأنا مبسوط من الحكم».