أخذت عهدا على نفسي أن أعمل ليل نهار لـ«أكفِّر» عن أخطائي

7,854 ارنولد فاندورم خلال زيارته المؤسسة الاهلية للادلاء 0 ارنولد فاندورم خلال زيارته المؤسسة الاهلية للادلاء

ارنولد فاندورم خلال زيارته المؤسسة الاهلية للادلاءقال أرنولد فاندورم نائب الرئيس السابق لحزب الحرية البرلماني الهولندي مروج الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم، خلال زيارته رئيس مجلس إدارة المؤسسة الأهلية للأدلاء الدكتور يوسف بن أحمد حوالة، بمقر المؤسسة، ووفد الجمعية الدعوية الكندية لنشر الإسلام برئاسة شازاد محمد، وسفير السلام بالجمعية في الأمم المتحدة، «إن المدينة المنورة هي الأقرب إلى قلبي حيث أجد فيها الراحة النفسية والطمأنينة وفيها ابتعد عن ضغوط الحياة، وأبقى بجوار سيد البشر محمد رسول الله، حريصا في كل يوم أبقى فيه في المدينة المنورة على التوجه إلى قبر رسول الله والسلام عليه، والاعتذار منه بعد أن كنت النائب السابق لأكثر الأحزاب عداء للإسلام وهو الحزب، الذي دعم وساهم في صنع فيلم الإساءة للإسلام، وأضاف «أخذت عهدا على نفسي أن أعمل ليل نهار لكي أكفر عن أخطائي»، منوها بالتنظيمات الجبارة التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين لراحة الحجاج الكرام معبرا عن سعادته بأداء فريضة الحج وزيارته قبر الرسول، مشيرا إلى أنها كانت فرصة كبيرة للتعرف أكثر على الإسلام والمسلمين، ومشاهدة الكثير من المواقف، التي تعكس التآخي بين المسلمين، لافتا إلى موقف أحد رجال الأمن وهو يحمل على ظهره رجلاً مسنا لا يعرفه على الإطلاق ولكن فقط أنه مسلم، ليتمكن ذلك المسن من رمي الجمرات، مبينا أنه قام بتسجيل الكثير من المواقف في رحلة الحج؛ لنشرها بعد ذلك في كتاب مستقل عن رحلة العمر».

وأشاد رئيس الجمعية الدعوية الكندية الداعية شازاد محمد بجهود المملكة لخدمة الإسلام والمسلمين والتطورات التي يشهدها الحج عاما بعد عام، منوها بريادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - بالعالم الإسلامي وتقديم الصورة الحقيقية للدين الإسلامي واصفاً فكرة إطلاق حوار الأديان والحضارات التي تبناها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالمؤثرة والرائعة، كونها عرفت العالم أجمع بمبادئ سماحة الدين الإسلامي الحنيف، وحققت مفاهيم التعايش السلمي، ودعت إلى نبذ التطرف والعنف والغلو بجميع أشكاله، مما أوجد لها قسطا وافرا من التسليط الإعلامي العالمي، وأضاف أن المملكة بشخصية قائدها خادم الحرمين الشريفين أوجدت لها مكانا مرموقا في التأثير العالمي وفي الأثر المشهود حاليا، مبينا أثر التلاقي بين الحضارات والأديان من خلال مفهوم (حوار الأديان) الذي غير من النظرة التشاؤمية والسوداوية عن العالم الإسلامي فأوجد للمملكة وللدين الإسلامي هناك مكانة، فازداد اتباع الدين الإسلامي.