الآلاف يحتجون في مصر ضد مرسي

5,475  الآلاف يحتجون في مصر ضد مرسي 0  الآلاف يحتجون في مصر ضد مرسي

 الآلاف يحتجون في مصر ضد مرسينزل الآلاف من المصريين الجمعة إلى الشوارع للتظاهر ضد الرئيس محمد مرسي الذي يقولون إنه يساعد جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها على الاستئثار بالسلطة وإنه لم يحقق أهداف الثورة التي أطاحت بسلفه حسني مبارك قبل عامين.

ودعا نشطاء ينتمون لجبهة الإنقاذ الوطني التي تقود المعارضة إلى التظاهر بعد نحو أسبوع من مقتل عدد من النشطاء خلال اشتباكات مع الشرطة وتعرية محتج وسحله قرب قصر الرئاسة شرقي القاهرة.

وهتف مئات المتظاهرين في ميدان التحرير بؤرة الانتفاضة التي أسقطت مبارك بعد 18 يوما من اندلاعها "الشعب يريد إسقاط النظام" و"يسقط يسقط حكم المرشد" في إشارة إلى المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع.

وأشاد خطيب الجمعة في التحرير، محمد عبدالله، الذي ينتمي لجماعة تسمي نفسها "أزهريون من أجل الدولة المدنية" بنساء تظاهرن خلال الأيام الماضية احتجاجا على تعرية وسحل حمادة صابر قرب القصر الرئاسي (الاتحادية).

وقال عبد الله "الثورة المصرية مستمرة وسوف نسقط النظام، وبعد إسقاطه سوف نطبق شرع الله وشرع الله يقول أن نسلم مرسي لحمادة صابر ليقتص منه".

وشهدت الأسابيع الماضية سقوط عشرات القتلى والمصابين في مصادمات بين المتظاهرين وقوات الشرطة، وكان العدد الأكبر من الضحايا قد سقط في محافظات بورسعيد والسويس والإسماعيلية، ما دعا الرئيس المصري إلى إعلان حالة الطوارئ وفرض حظر للتجول في هذه المحافظات، ما رفضه الأهالي هناك، وبعدها تزايدت الاحتجاجات والمطالبات برحيل النظام .

ونظمت المظاهرات في القاهرة ومدن أخرى بعد يوم من نشر قوات حراسة أمام منزل المنسق العام لجبهة الإنقاذ الوطني محمد البرادعي، ومنزل العضو القيادي في الجبهة حمدين صباحي اللذين قال داعية سلفي في برنامج تلفزيوني إن الشريعة الإسلامية تقضي بقتلهما لأنهما بحسب قوله يدعوان لمظاهرات يتحول بعضها إلى العنف.

ونظم عدد من المسيرات في القاهرة توجهت إحداها على الأقل إلى الاتحادية.

وقالت مصادر إعلامية إن مصلين غاضبين حاولوا الوصول إلى مرسي بعد صلاة الجمعة لتوجيه انتقادات له لكن مؤيدين له وأفراد حراسته منعوهم مما تسبب في مشادات بين المؤيدين والمعارضين.

وخلال الأسبوعين الماضيين قتل 59 مصريا خلال مواجهات بين الشرطة ومحتجين معظمهم في مدينة بورسعيد بعد قرار محكمة يمهد لإعدام 21 أغلبهم من سكان المدينة أدينوا في قضية مقتل 72 مشجعا لفريق النادي الأهلي القاهري خلال مباراة في المدينة قبل عام.

ويقول نشطون وسياسيون وحقوقيون إن حكومة مرسي تستخدم نفس الأساليب العنيفة التي استخدمتها شرطة مبارك والتي كانت من أسباب الثورة، بينما تقول الحكومة إن تعذيب محتجين يمثل حالات فردية وليس سياسة متبعة.

ويرفع بعض المتظاهرين مطالب أقل من إسقاط مرسي تتبناها جبهة الإنقاذ منها تشكيل حكومة وحدة وطنية وتعديل الدستور الذي أقر في استفتاء في ديسمبر بعد أن صاغته جمعية تأسيسية هيمن عليها الإسلاميون.

وانسحب من الجمعية التأسيسية ممثلو الكنائس الرئيسية الثلاث وليبراليون ويساريون قالوا إن الجمعية تضع دستورا لا يحقق مطلب الدولة المدنية التي تضمن تداول السلطة.

ويسمي نشطاء مظاهرات الجمعة "جمعة الكرامة" أو "جمعة حق الدم "أو "جمعة الرحيل" في إشارة إلى المطالبة بإسقاط مرسي.