وزير: 12 قتيلاً حصيلة العملية العسكرية في إن اميناس

4,365 المنشاة البترولية بإن اميناس الجزائرية 0 المنشاة البترولية بإن اميناس الجزائرية

المنشاة البترولية بإن اميناس الجزائريةقال وزير الاتصال الجزائري مساء الجمعة، إن الحصيلة الأحدث للعملية العسكرية في عين أمناس بلغت 12 قتيلاً بين خاطفين ورهائن.

وأوضح محمد السعيد لبرنامج "دائرة الضوء" على التلفزيون الجزائري أن "ظروف العملية العسكرية كانت معقدة للغاية وأن استهداف المنشأة النفطية هو استهداف للقمة وقوت الجزائريين".

وقبل ذلك، أفادت قناة "الشروق" الجزائرية أنه جرى القبض على أربعة خاطفين، بينما أصيب رهينة فرنسي وضابط جزائري برتبة نقيب، بجروح.

وكانت المجموعة الإسلامية التي تحتجز رهائن أجانب في الجزائر أعلنت الجمعة أنها تعرض التفاوض مع فرنسا والجزائر لوقف الحرب في شمال مالي، وتريد مبادلة الرهائن الأمريكيين لديها بالشيخ المصري عمر عبدالرحمن والباكستانية عافية صديقي المعتقلين في الولايات المتحدة.

ويحدث هذا في وقت تحاصر قوات من النخبة الجزائرية المجموعة الإرهابية في مصنع لإنتاج الغاز بعين أمناس.

وقالت وكالة نواكشوط للأنباء إن زعيم الخاطفين مختار بلمختار، المعروف باسم الأعور، "طالب الفرنسيين والجزائريين بالتفاوض من أجل وقف الحرب التي تشنها فرنسا على الأزواد وأعلن عن استعداده لمبادلة الرهائن الأمريكيين المحتجزين لديه" بالشيخ عبدالرحمن وصديقي.

وأضافت الوكالة الموريتانية أن هذا العرض ورد في "شريط فيديو مصور سيرسل إلى وسائل الإعلام".

وقبل ذلك، كشفت مصادر محلية من عين أمناس، جنوب شرق الجزائر، عن محاصرة قوات من النخبة في الجيش الجزائري، لمجموعة إرهابية، قوامها سبعة أشخاص على الأقل هربوا من قاعدة الحياة في المنشأة النفطية، وتوجهوا بسبب القصف إلى مصنع لتصفية الغاز للاحتماء به.

وفي هذه الأثناء، وصلت إلى مستشفى عين أمناس جثث ثمانية إرهابيين، وجثث سبعة رهائن، يرجح أن بينهم أمريكيون وفرنسيون.

ومن الإرهابيين عرف مقتل شخص يعرف باسم "أبو البراء"، واسمه الحقيقي الطاهر ابو شنب وهو ينحدر من ولاية ورقلة.