لندن: عملية رهائن عين أميناس لم تنتهي

6,108 منشاة الغاز في ان اميناس 0 منشاة الغاز في ان اميناس

منشاة الغاز في ان اميناساستدعت طوكيو الجمعة السفير الجزائري لديها بشأن قضية الرهائن في منشأة عين أميناس بالجزائر، بينما قالت لندن إن "الحدث الإرهابي في الجزائر مازال جارياً"، في وقت أعلنت باريس عودة اثنين من رعاياها إلى البلاد.

ففي اليابان، استدعت الخارجية اليابانية السفير الجزائري في طوكيو سيد علي كترانجي في قضية الرهائن اليابانيين في الجزائر، من أجل تقديم مزيد من الإيضاحات بشأن العملية التي نفذها الجيش الجزائري، وللاستيضاح عن مصير الرهائن اليابانيين المفقودين.

وكان وزير شؤون مجلس الوزراء الياباني يوشيهيديه سوغا أكد في وقت سابق سلامة 3 من المواطنين اليابانيين في شركة JGC اليابانية الهندسية العاملة في الجزائر، ولكن وضع بقية موظفي الشركة البالغ عددهم 14 لا يزال غير معروف.

وفي لندن، اعلنت وزارة الخارجية البريطانية الجمعة أن "الحادث الإرهابي لا يزال جارياً" في الجزائر، وان رئيس الحكومة ديفيد كاميرون الذي ألغى زيارة مقررة لهولندا، سيترأس اجتماع ازمة جديدا مع وزراء ومسؤولين أمنيين الجمعة في العاصمة البريطانية.

ونقل عن مصدر دبلوماسي أن بريطانيا لم تتلق أي معلومات تشير إلى أن أزمة الرهائن في الجزائر انتهت.

يشار إلى أن الجيش الجزائري شن الخميس هجوماً على منشأة الغاز في عين أميناس في محاولة لتحرير الرهائن المحتجزين.

وفي باريس، قال وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس الجمعة إن السلطات الفرنسية على اتصال برهينتين فرنسيين غادرا منشأة الغاز بالصحراء في الجزائر حيث كانا بين رهائن احتجزهم مسلحون مرتبطون بالقاعدة.

وأضاف في تصريح لراديو "إر.تيه.إل": "لدينا أخبار من اثنين منهم عادا" دون أن يوضح ما إذا كانا عادا إلى فرنسا.

وقال إن السلطات ليس لديها معلومات بشأن رهينتين فرنسيين مفترضين آخرين: "إذا كان هناك اثنان آخران، فإننا نتمنى أن نتلقى معلومات جديدة في وقت مبكر اليوم".

يشار إلى أن الغموض مازال يلف عملية تحرير الرهائن في الجزائر رغم تصريحات رئيس الوزراء الجزائري عن تحرير "عدد كبير" من الرهائن وسقوط "بعض القتلى".

وقال وزير الاتصال الجزائري محمد السعيد في تصريح تلاه عبر التلفزيون الحكومي مساء الخميس إن العملية سمحت بـ"تحرير عدد كبير من الرهائن الجزائريين والأجانب، والقضاء على عدد كبير من الإرهابيين الذين حاولوا الفرار".

وأعرب الوزير عن أسفه لسقوط "بعض القتلى"، مضيفاً "ليس لدينا الحصيلة النهائية والعملية متواصلة لتحرير باقي الرهائن".

وأكد السعيد أن الحكومة ستعلن الحصيلة النهائية "فور الحصول عليها".