أنصار الدين تسيطر على مدينة وسط مالي

4,203 المتشددين الاسلاميين في مالي 1 المتشددين الاسلاميين في مالي

المتشددين الاسلاميين في ماليأكد الناطق باسم أنصار الدين المتشددة، الأربعاء، سقوط مدينة كالا وسط مالي بيد الحركة، حسب مصادر خاصة لسكاي نيوز عربية.

وقالت مصادر عسكرية إن قوات برية فرنسية وقوات من جيش مالي طوقت مقاتلين متشددين في بلدة ديابالي بوسط البلاد، في حين تدفق مئات الإسلاميين من دول مجاورة تلبية لدعوة من أجل "الجهاد"

وحركت فرنسا التي حذرت من أن استيلاء المتشددين على شمال مالي العام الماضي يمثل تهديدا للأمن في الغرب طابورا من المركبات المدرعة أمس الثلاثاء إلى بلدة نيونو على مسافة نحو 300 كيلومتر من العاصمة باماكو.

وقال مصدر "قامت القوات الفرنسية بتأمين نيونو لوقف تقدم المتشددين إلى سيجو في حين يؤمن جيش مالي منطقة الحدود مع موريتانيا." وأضاف "إنهم محاصرون الآن والهجوم النهائي أصبح مجرد مسألة وقت."

وأكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مجدد الأربعاء على شرعية العمليات العسكرية في مالي وأنها تحظى بدعم دولي.

وقال وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان الأربعاء إن الحملة التي تشنها البلاد على المتمردين في مالي سيكون طويلا.

من جهة أخرى، قال موقع "الحدث الأزوادي" إن متطرفين متشددين توافدوا إلى مدينة غاوا في إقليم أزواد للمشاركة في حرب الجهاديين ضد القوات الفرنسية والجيش المالي.

ونقل الموقع عن مصادر أن الجهاديين قدموا من ليبيا والجزائر ونيجيريا، لافتة إلى وجود عناصر من "بوكو حرام" بين المجاهدين، إضافة إلى تحشيد واسع في الإقليم ينفذه المجاهدون لاستقطاب الشباب وتجنيدهم.

من جهة أخرى فتحت مدعية المحكمة الجنائية الدولية تحقيقا الأربعاء بشأن جرائم حرب محتملة ارتكبت منذ يناير 2012 على أراضي مالي.

وقالت المدعية فاتو بنسودا في بيان إن "مجموعات مسلحة مختلفة بثت الرعب وتسببت بمعاناة للشعب عبر سلسلة أعمال عنف قاسية في كل مراحل النزاع".

وأضافت "لقد توصلت إلى نتيجة أن بعض هذه الأعمال الوحشية والدمار يمكن أن تشكل جرائم حرب حسب اتفاقية روما" المؤسسة للمحكمة الجنائية الدولية.