عيد الميلاد.. دعوة لإحلال السلام

8,388 البابا بنديكت خلال قداس الميلاد 0 البابا بنديكت خلال قداس الميلاد

البابا بنديكت خلال قداس الميلاداحتفل مسيحيون في مختلف أنحاء العالم بعيد الميلاد، الذي اعتبره كثيرون فرصة للتأكيد على ضرورة إحلال السلام في العالم بشكل عام، وفي الشرق الأوسط بشكل خاص.

ففي روما، صلى البابا بنديكتوس السادس عشر من أجل السلام في الشرق الأوسط، خلال قداس الميلاد.

وذكر البابا بيت لحم، مهد السيد المسيح، وقال إنه يصلي من أجل السلام في فلسطين وإسرائيل وسوريا ولبنان والعراق، ومن أجل أن "يتمكن المسيحيون من الاحتفاظ بديارهم"، وأن "يبني المسيحون والمسلمون بلادهم معا ".

أما في بيت لحم، دعا بطريرك القدس للاتين فؤاد طوال إلى العمل من أجل المصالحة بين الفلسطينيين وإسرائيل، وأيضا من أجل الشرق الأوسط "الجريح".

وأضاف: "من هذا المكان المقدس، أدعو السياسيين وأصحاب الإرادة الطيبة إلى العمل بحزم من أجل مشروع سلام ومصالحة يشمل فلسطين وإسرائيل وهذا الشرق الأوسط الجريح".

وتابع: "فلنصل بحرارة من أجل إخواننا في سوريا الذين يموتون من دون شفقة ولا رحمة. فلنصل من أجل الشعب المصري الذي يناضل من أجل التوافق والحرية والمساواة. فلنصل من أجل الوحدة والمصالحة في لبنان والعراق والسودان وفي الدول الأخرى في المنطقة وبقية العالم. فلنصل من أجل الازدهار والاستقرار في الأردن".

يشار إلى أن هذه المرة الأولى التي تحتفل فيها بيت لحم بعيد الميلاد بعد إدراجها على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، ورفع مكانة فلسطين إلى دولة مراقب في الأمم المتحدة.

وعملا بالتقاليد، وصل بطريرك اللاتين في القدس فؤاد طوال بعد الظهر في زياح مهيب إلى بيت لحم ترافقه فرق الكشافة الفلسطينية التي عزفت الموسيقى على المزامير الموروثة من فترة الانتداب البريطاني.

وككل عام تنطلق احتفالات شعبية واسعة مع وصول الزياح إلى ساحة المهد وسط المدينة حيث تجتذب هذه الأنشطة قسما كبيرا من السياح الذين يفدون إلى الضفة الغربية.

ومع حلول الظلام أضيئت شجرة ميلاد هائلة مزينة بكرات حمراء أمام كنيسة المهد.

وترأس طوال قداس منتصف الليل في كنيسة القديسة كاثرينا المجاورة لكنيسة المهد بحضور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ووزير الخارجية الأردني ناصر جودة.

وفي سوريا، احتفلت الأقلية المسيحية في البلد الذي يمزقه نزاع دام منذ 21 شهرا، بعيد الميلاد.

وفي كنيسة غصت بالمصلين وسط دمشق، صلى المسيحيون "من أجل أن يحل السلام في قلوب جميع السوريين".

 كنيسة القديسة كاثرينا المجاورة لكنيسة المهد ببيت لحم