بوارج إيران تغادر ميناء بورسودان

3,894 صورة لمناء بورسودان 0 صورة لمناء بورسودان

صورة لمناء بورسودانغادرت البوراج العسكرية الإيرانية التي رست في ميناء بورسودان، صباح الأربعاء، الميناء السوداني الواقع على البحر الأحمر، على أن تبقى في المياه الإقليمية السودانية حتى الرابع من نوفمبر المقبل، حسبما أفاد مراسلنا.

وقال الملحق العسكري الإيراني لدى الخرطوم في تصريحات لـ"سكاي نيوز عربية" إن هذه الزيارة تأتي ضمن جدول تم الترتيب له في إطار التعاون بين البلدين، وهو نفس ما أكدت عليه القيادة العسكرية في الخرطوم.

وكان الجيش السوداني أعلن الثلاثاء أن الزيارة التي تقوم بها إلى السودان سفن حربية إيرانية تدعم "العلاقة المتينة" بين البلدين، وذلك غداة نفي الخرطوم أي صلة بين الصناعات العسكرية السودانية وإيران.

وكانت قناة "برس تي في" الإيرانية الناطقة بالإنجليزية ذكرت الاثنين أن "العديد من السفن الحربية" الإيرانية وصلت الاثنين إلى ميناء سوداني، تنفيذا "لاستراتيجية جمهورية إيران الإسلامية بتوسيع انتشارها البحري في المياه الدولية".

ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) عن المتحدث باسم الجيش السوداني العقيد الصوارمي خالد سعد أن "سفينتين من قوات البحرية الإيرانية تزوران ميناء بورسودان في الفترة من 28 أكتوبر وحتى 31 منه".

وأضاف أن "زيارة السفينتين ستدعم العلاقات السياسية والأمنية والدبلوماسية القوية بين الدولتين".

وأكد المتحدث العسكري السوداني أن الزيارة تشكل أيضا "فرصة لضباط القوات البحرية السودانية وطلاب الدراسات البحرية لرؤية الأسلحة المتطورة وتجهيزات هذه السفن والتي ستكون مفتوحة لعامة المواطنين".

وبحسب "برس تي في"، فإن حاملة المروحيات "خرج" والمدمرة "نقدي" رستا في ميناء بورسودان على البحر الأحمر الاثنين، مشيرة إلى أنهما أرسلتا إلى جيبوتي في سبتمبر الماضي "حاملتين رسالة إيران للسلام لدول المنطقة، كما أنهما تؤمنان ممر السفن في مواجهة إرهاب قراصنة البحر".

وجاء الربط بين صناعة السلاح السودانية وإيران بعد اتهام الخرطوم لإسرائيل بقصف مجمع اليرموك للصناعات العسكرية الذي يقع في قلب العاصمة السودانية ليل 23 الجاري بصواريخ أطلقتها 4 طائرات.

والاثنين نفت الخارجية السودانية وجود أي صلة لإيران بمجمع اليرموك للصناعات العسكرية، ورفضت إسرائيل التعليق على اتهام الخرطوم حول قصف المجمع.

واتهمت الخرطوم تل أبيب بالوقوف وراء قصف المجمع في هجوم أدى إلى مقتل شخصين، وهددت بالرد في المكان والزمان اللذين يراهما مناسبين.

ورفضت إسرائيل الإدلاء بأي تعليق على اتهامات الخرطوم، لكن مسؤولين إسرائيليين اتهموا السودان بأنه يشكل "قاعدة لعبور الأسلحة الإيرانية إلى حماس في قطاع غزة".