انسحاب متمردي حركة الشباب الصومالية من كيسمايو

3,684 أفراد في حركة الشباب بعد الاستسلام للقوات الحكومية 0 أفراد في حركة الشباب بعد الاستسلام للقوات الحكومية

أفراد في حركة الشباب بعد الاستسلام للقوات الحكومية قالت حركة الشباب الصومالية وسكان يوم السبت إن متمردي الحركة انسحبوا من مدينة كيسمايو بجنوب الصومال أثناء الليل بعد يوم من هجوم شنته القوات الحكومية الصومالية والقوات الكينية على آخر معاقل الحركة.

وفقدان كيسمايو سيوجه ضربة كبيرة للحركة التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة وسيحرمها من عائدات وسيضعف من معنوياتها إلا أنه من غير المرجح أن يمثل نهاية الحركة.

وتحول المتمردون الذين كانوا ذات يوم يسيطرون على أجزاء شاسعة من الصومال إلى أسلوب الكر والفر واستهدفوا حكومة البلاد الضعيفة بتفجيرات انتحارية واغتيالات.

وقال شيخ علي محمود ريج المتحدث باسم الشباب لرويترز اليوم "نقلنا مقاتلينا... من كيسمايو في منتصف الليل."

وهدد بشن هجوم من جديد مضيفا "لم يدخل الأعداء البلدة بعد. ليدخلوا كيسمايو التي ستتحول قريبا إلى ساحة معركة."

وأكد سكان أن المتشددين انسحبوا في جنح الظلام ولكنهم قالوا إن القوات الكينية التي تقاتل تحت لواء قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي والجنود الصوماليين ما زالوا يعسكرون على مشارف المدينة.

وهناك تقارير بوقوع أعمال نهب في بعض مناطق المدينة.

وقال أحد شيوخ القبائل ويدعى علي حسين "لم يختف الشباب وهناك قلق مما سيحدث بعد ذلك."

وقال سكان إن رجلا كان يحتفل بصوت عال بانسحاب مقاتلي الشباب من المدينة قبل أن يقتله ملثمان بالرصاص.

وقالت حليمة نور وهي أم لثلاثة أبناء "جاء هذان الملثمان من خلفه وأطلقا عليه عدة أعيرة نارية في الرأس... الآن نحن مذعورون. الكل في كيسمايو يلتزم الصمت. نخاف الحديث في الهاتف ونحن في الخارج."

وبدأت حركة الشباب التي أعلنت رسميا اندماجها مع تنظيم القاعدة في فبراير شباط تخسر معاقلها تحت ضغط من قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي والقوات الحكومية الصومالية خلال العام المنصرم.

وينظر إلى الحركة على أنها أكبر تهديد بالنسبة لاستقرار منطقة القرن الإفريقي. ويقول خبراء في مناهضة الارهاب إن الحركة تتلقى النصيحة من قيادة تنظيم القاعدة.

وذكر سكان أن المقاتلين الذين انسحبوا من كيسمايو انتقلوا إلى الغابات الواقعة بين كيسمايو وأفمادو وإلى بلدات أخرى شمالي المدينة الساحلية مثل جامامي وكابسوما.

وقال الكولونيل سيروس أوجونا المتحدث باسم الجيش الكيني إن قواته ما زالت تحاول التحقق مما إذا كان الشباب انسحبوا وستتحرك إلى المدينة إذا لم يبد المتمردون مقاومة.

وانسحب متمردو الشباب من عدد من المناطق الحضرية بما في ذلك العاصمة مقديشو في الشهور الأخيرة تحت ضغط من قوات الاتحاد الإفريقي. إلا أن هجمات المتمردين المستمرة ما زالت تمثل تحديا كبيرا للرئيس المنتخب حديثا حسن شيخ محمود.