سيارة إعاشة “تأهيل الباحة” تخالف الاشتراطات الصحية

3,687 السيارة 0 السيارة

السيارة استغلت الشركة المتعهدة بتأمين الإعاشة لنزلاء التأهيل الشامل بالباحة غياب الرقابة وضعف المتابعة لنقل وتكديس اللحوم والمواد الغذائية والمعجنات ومواد النظافة بإحدى السيارات التابعة للشركة «مكروباص» وبطريقة مخالفة للاشتراطات الصحية فضلا عن تدني مستوى النظافة داخل السيارة. 

وتابعت عدسة «المدينة « انطلاقة السيارة منذ الصباح وحتى وصولها إلى بوابة مبنى التأهيل ولوحظ خلالها قيام العمالة بشراء ما يحتاجه قسم التغذية من المواد الغذائية والخضار والفواكه ومواد النظافة والسكر والتمور في المساء وتبقى في السيارة حتى صباح اليوم التالي إذ يقومون بشراء كراتين الدجاج المجمد وبعض المستلزمات الأخرى ومن ثم الذهاب بنفس السيارة إلى مسلخ بلدية بلجرشي لتأمين الذبائح والتي سبق وأن جهزها عمال مسلخ البلدية ليقوم بتحميلها مباشرة دون النظر إلى سلامتها وخلوها من الأمراض ويكتفى فقط بوزنها لتطابق الوزن المعتمد في العقد المبرم مع وزارة الشؤون الاجتماعية.

عقب ذلك يتم نقل محتوى السيارة إلى مبنى التأهيل الشامل والذي يبعد عن محافظة بلجرشي قرابة 45 كلم تقريبا.

وأبدى مسؤول الإعاشة بالشركة انزعاجه من تواجد «المدينة» وقال إنه اعتاد على ذلك منذ استلامه مهام الإعاشة وأضاف إن المسافة ليست بالبعيدة عن مبنى التأهيل الشامل بالباحة ولايتطلب الأمر سيارة أخرى خاصة أن أغلب المواد يتم تأمينها من السوق المحلية.

فيما طالب عدد من المواطنين بتشديد الرقابة على شركات التغذية مؤكدين أن نقل اللحوم بهذه الطريقة مقزز ومنافٍ للاشتراطات الصحية وقد يشكل خطرًا محدقًا بنزلاء المركز.

ويقول حسين علي الغامدي: ينبغى تشديد الرقابة على شركات الإعاشة خاصة التي تقدم الخدمة لنزلاء التأهيل الشامل الذين لاحول لهم ولا قوة وقد لاحظت هذه السيارة أكثر من مرة متوقفة بجانب الطريق أمام ثانوية بني سالم محملة بمواد غذائية مختلفة ويرى محمد فاضل: أن السيارة غير مجهزة لنقل المواد الغذائية مع أنها مجهزة بجهاز تبريد كونها متهالكة كما يجب فصل المواد الغذائية عن اللحوم ومواد النظافة مطالبا المسؤولين الاهتمام بنزلاء التأهيل وتقديم أفضل الخدمات لهم.

رأي الشؤون الاجتماعية.

«المدينة « نقلت الصورة كاملة لمدير الشؤون الاجتماعية بالباحة أحمد العاصمي والذي قال: رصدنا ملاحظاتكم على السيارة وقد كانت السيارة صغيرة ولا تستوعب كمية المواد الغذائية إلا أنها مجهزة بأجهزة تبريد وموديلها حديث نسبيًا (2004) ولكنها تحتاج إلى إعادة نظر وسنطالب الشركة بتأمين سيارة أخرى. 

وأكد أنه تم إحاطة الشركة بالمخالفات وتم الرفع لوزارة الشؤون الاجتماعية وستتم متابعة ذلك لمنع تكراره لاحقًا مشيرًا إلى أن الملاحظات التي رصدتها «المدينة» ستؤخذ بعين الاعتبار.