والد السعودي المحتجز بمطار فرانكفورت: ابني أصيب بصدمة واتهموه بارتداء حزام ناسف

17,664 مطار فرانكفورت 14 مطار فرانكفورت

مطار فرانكفورتأكد والد الشاب السعودي الذي احتجزته السلطات الألمانية في مطار فرانكفورت الثلاثاء الماضي، أن ابنه تعرض لصدمة عصبية ما زال يعاني تبعاتها على الرغم من الإفراج عنه ومغادرته وأسرته لألمانيا ووصولهم إلى نيويورك.

 ولوّح والده بملاحقة ومقاضاة شركة يونايتد ايرلاينز للطيران نتيجة ما حدث، مقدماً شكره للسفارة السعودية والقنصل السعودي الذي حضر  للمطار وتابع القضية حتى أُفرج عن الابن.

واسترجع الوالد تفاصيل ما حدث قائلا: "أقلعت الرحلة من مطار الرياض فجر الثلاثاء على الخطوط الألمانية، وفي مطار فرانكفورت تم نقل الركاب لطائرة يونايتد ايرلاينز"، لافتا إلى أنه ومنذ ركوب الطائرة تعرّضت زوجته وابنته للمضايقة من مضيفتين، وبعدها بدقائق تم احتجاز الابن البالغ من العمر ١٨ عاماً بشكلٍ مفاجئ فيما أحاطت الجهات الأمنية بالطائرة.

 وأضاف بحسب صحيفة سبق: "ابني نُقل من المطار للجهات الأمنية في المدينة واُحتجز لـ ٦ ساعات متواصلة بينها ساعة ونصف في سجن انفرادي كما تمت تعريته بالكامل خلال التفتيش، وجلسنا نحن على الأرض فيما اتجهت إحدى المضيفات وعدد من الركاب إلى تصوير العائلة بأجهزة الجوال فاعترضنا على ما يجري".

وأشار الى اتصال السفير السعودي وحضور القنصل السعودي للموقع ومباشرة مندوب من الشرطة الأمريكية عمليات التحقيق مع ابنه من قِبل السلطات الألمانية، قبل أن يفرج عنه بعد أكثر من ٦ ساعات، حيث اتضح أنه لا يوجد أي مبرر لاحتجازه.

وعن التهمة التي تم احتجاز ابنه بسببها، قال والد الشاب إن التهمة كما زعموا كانت دخول ابنه دورة المياه وتغيير ملابسة وارتداء حزام ناسف، على الرغم من أنه لم يدخل دورة المياه من الأصل، فيما اتضح كذب هذه التهمة خلال التحقيقات والتفتيش، مشددا على انه رغم مغادرة الاسرة الى واشنطن ثم الى نيويورك الا ان الابن ما زال يعاني نفسيا ويستيقظ فزعا من جراء ما حدث ما استدعى عرضه على طبيب نفسي.

 وكشف ان الهدف من الرحلة كان ان يتعرف ابنه على البيئة الامريكية لاحتمال ان يكمل دراسته الجامعية بها لتعذر حصوله على التخصص الذي يرغبه في جامعات المملكة، ولكن ما حدث قد يلغي كل شيء، حيث بات الابن يرفض النزول للشارع نتيجة ما تعرّض له، متعهدا بالا يترك حق ابنه وان يلاحق الشركة قضائيا.