105 علماء يطالبون بإحالة المتجاوزين من الكتاب والإعلاميين إلى القضاء ومنع سبل انتشارهم

5,028 24

طالب عدد من كبار العلماء وطلاب العلم الشرعي بالمملكة أجهزة الدولة بمنع كل ما يسبب الإلحاد أو التشكيك بالدين أو ينشرهما بين المسلمين من كتب أو مواقع أو قنوات أو برامج أو مقاهٍ أو تجمعات، وإحالة من أسموهم العابثين من الزنادقة وغيرهم إلى القضاء الشرعي وتنفيذ أحكام الشريعة فيهم.

وأشار 105 علماء في بيان نشره اليوم موقع "المسلم" - الذي يشرف عليه الدكتور ناصر العمر - إلى أن الأيام الأخيرة حملت ظهور شرذمة من الزنادقة - وفقا لهم – أعلنوا الكفر المستبين الواضح عبر سب الله عز وجل وسب رسوله صلى الله عليه وسلم والاستهزاء بدينه وشرعه بطريقة ليست عفوية ولا زلة لسان ولا سبق قلم بل بأمر منظم عبر مواقع وشخصيات مدعومة من الداخل والخارج.

وقالوا: "يبدو أن الباطل في هذا البلد له من يسانده"، متسائلين عن مصير حمزة كاشغري الذي أُتي به من الخارج ثم لم يعلم عنه أحد شيئا، مما شجع غيره، فخرج كاتب يدعو إلى الإلحاد بإحدى الصحف اليومية ودافع عن حمزة عبر برنامج "إضاءات"، ثم تجرأت إحدى المدعوات بتشبيه الله بصوت أحد المغنين، وجاءت أخرى لتكمل السلسلة وتتفوه بعبارات مشينة كقولها بإحدى رواياتها "كان الله في قسوته يتمثل بوجه أمي فهو غاضب على الدوام علينا".

وناشد البيان التوجيه بقبول الدعاوى ضد من ينشر أي أمر يخالف الشريعة وألا تحال إلى وزارة الإعلام بل إلى القضاء الشرعي حتى يرتدع هؤلاء، كما طالب العلماء بالمبادرة إلى إعلان النكير ومناصحة ولاة الأمر بتطبيق شرع الله فيهم وبيان الحكم الشرعي في مثل هذه المقولات، مؤكدا أنه لا يسوغ لأحد التبرير أو الاعتذار فكلام العالم على ما نُشر وكُتب، وأما الحكم والقضاء على الشخص بعينه فمرده إلى القضاء الشرعي.

كما وجهوا بالتواصل مع الشباب الذين ابتلوا بمثل هذه الشكوك ودلالتهم على الحق والرد على كل الشبهات التي تمر بهم، داعين وزارة الشؤون الإسلامية إلى القيام بواجبها وأن توجه الأئمة والخطباء والدعاة لمواجهة بوادر الإلحاد الآخذة في التوسع، بإنتاج البرامج وطباعة الكتب واستقطاب العلماء والدعاة وأساتذة الجامعات وتفعيلهم في توجيه المجتمع ورفع القيود التي فرضتها عليهم.

يذكر أن من الموقعين على البيان الشيخ عبد الرحمن المحمود والشيخ علي الغامدي والشيخ صالح الهذلول والشيخ ناصر الحنيني والشيخ عبد العزيز الوهيبي والشيخ عبد الله الوطبان.