"سناب شات" تحدد اكتتاباً بقيمة 22 مليار دولار.. لكن ما علاقة مشاكل "تويتر"؟

4,863 سناب شات 0 سناب شات

سناب شاتشركة "Snap Inc."، التي جلبت لكم الرسائل التي تختفي بعد ثوان، و"مُرشحات" الصور التي تُظهرك وأنت تتقيأ قوس قزح، قد تبلغ قيمتها قريباً أكثر من 20 مليار دولار.

إذ تتطلع الشركة لطرح أسهمها للاكتتاب العام، مقابل 14 إلى 16 دولارا للسهم الواحد، وفقا لوثيقة قدمتها الشركة، الخميس. ومن شأن ذلك أن يرفع من قيمة الشركة السوقية إلى ما يتجاوز الـ22 مليار دولار.

كما سيجعل ذلك من الشركة، أكبر اكتتاب مطروح من قبل شركة تكنولوجية أمريكية، منذ اكتتاب "فيسبوك"، التي تحولت إلى شركة عامة في 2012، لتتحدد قيمتها السوقية بمبلغ 104 مليارات دولار. وفي الواقع، ستبلغ قيمة "Snap" ضعف قيمة "تويتر" السوقية التي تبلغ قرابة 12 مليار دولار.

تسعير أسهم "Snap" ليس نهائياً، لكنه أوضح مؤشر حتى الآن على أن الشركة تسعى للحصول على تقييم عالٍ، رغم مخاوف المستثمرين.

ولكن ما علاقة مشاكل "تويتر" باكتتاب "Snap"؟

بعد أسبوع واحد من تقديم شركة"Snap" الوثائق المطلوبة لطرح أسهمها للاكتتاب العام، أصدرت "تويتر" تقريراً آخراً يكشف عن أرباح مخيبة للآمال، ما أثر سلبياً على أسهمها.

قد يبدو أن الحدثين لا علاقة لهما ببعض، ولكن صراعات "تويتر" هي بمثابة أوضح تذكير للمستثمرين المحتملين في "Snap" حول مخاطر دعم شركات وسائل التواصل الاجتماعي البرّاقة.

التاريخ الحديث لاكتتابات وسائل التواصل الاجتماعي يتلخص بـ"نجاح واحدة وفشل أخرى،" حسبما تقول كاثلين سميث، رئيسة في مؤسسة "رينيسانس كابيتال"، التي تدير صناديق الأموال المتداولة في البورصة التي تركز على الاكتتاب. وتضيف سميث: "فيسبوك قصة نجاح. تويتر هي قصة الفشل. والسؤال الكبير هو ماذا ستكون قصة Snap؟"

وثائق طرح "Snap" للاكتتاب العام مليئة بالمنبهات المألوفة لمن تتبع "تويتر": تباطؤ نمو المستخدمين، ارتفاع الخسائر (أكثر من 500 مليون دولار في 2016)، وتقييم مرتفع. وفي الواقع، قد يكون القلق من هذا التقييم المرتفع خطراً.

إذ تسعى الشركة لقيمة سوقية تصل إلى 22 مليار دولار، ولكن أغلب التقييمات تقترح أن مبيعات الشركة في 2017 ستُقدر بمليار دولار فقط.

وبأسلوب آخر، تعتقد "Snap" أن قيمتها تبلغ 20 ضعف مبيعاتها للعام المقبل. وهذا أعلى بكثير مما طلبته "فيسبوك" و"تويتر" عندما تحولتا إلى شركة عامة، وفقاً لدان مورغان، كبير مديري المحافظ في مؤسسة "Synovus Trust".